الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠http://kotob.has.it
المسلمون فقد انقسموا بين معارض للحوار، ومشجع له. كما أن الجانب الإسلامي يفتقر إلى جهة مؤهلة ومعترف بها إسلاميا تمثله في الحوارات الرسمية مع النصاري. من هذا المنطلق نتوجه إلى استقراء واقع الحوار بين النصارى المقيمين في عمان والسكان المسلمين.
3.2.4. الحوار بين الجالية النصرانية والمسلمين في عمان (من وجهة نظر الجالية النصرانية)
أكد القسيس ألفرد فايق صامويل الذي عمل في الكنيسة البروتستنتية في روي عدم وجود حوار رسمي بين الكنيسة والمسلمين في عمان، وأعرب عن ترحيب الكنيسة البروتستنتية بالحوار مع المسلمين ولكي تأخذ تلك الحوارات مجراها الصحيح أكد القسيس على أهمية أن يجرى الحوار في جو ودي وبعقلية متفتحة. أما القسيس ماريا أنثوني (Rev.Fr. Maria Anthony) الذي يعمل في الكنيسة الكاثوليكية في الغبرة فقد أكد على عدم وجود أي علاقة ذات طابع ديني مع المجتمع المحلي. ويشكل ما كتبه القسيس ري سكنر عن الحوار بين النصرانية والإسلام في عمان مادة خصبة في هذا المجال؛ لذا سأناقش ما كتبه بشكل مفصل في الفقرات التالية.
24 13. القسيس ري سكنر ومفهوم الحوار بين الجالية النصرانية والمسلمين في عمان
ناقشت الأجزاء الأربعة الأخيرة من كتاب القسيس ري سكنر Christians in Oman (المسيحيون في عمان موضوع الحوار بين الجالية النصرانية والمسلمين في هذا البلد ولم يقدم القسيس سكنر تعريفا محددا للحوار، كما أنه لم
من خلال لقاء شخصي معه في مقر الكنيسة عام 1999 م
460