الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٦٨تحويل المسلم من الإسلام إلى النصرانية وهذا الحوار لا يجرى بالقنوات الرسمية فحسب، بل وبغير الرسمية على حد سواء. فباعتبار أن التنصير يستهدف كل أفراد المجتمع المسلم فهذا الحوار يجري بين النصراني أو المنصر - وبين كل فرد من أفراد المجتمع.
3.2.4 الحوار بين الجالية النصرانية والمسلمين في عمان من وجهة نظر
المسلمين
توجد قنوات من الحوار الرسمي بين الجالية النصرانية والمسلمين في عمان كما بين ذلك سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عمان- حفظه الله. وهذا الحوار لا يقتصر على النصارى المقيمين في السلطنة، بل يشمل أحيانا بعض النصارى الذين يأتون من خارج السلطنة فيلتقون سماحة الشيخ وغيره من العلماء في السلطنة، حيث تعقد لقاءات حوارية بين الجانبين. وكما يقول سماحة الشيخ المفتي: "فالحوار بين الإسلام والنصرانية ليس حوارا بين الند ونده. إذ الإسلام هو الحق، والنصرانية باطل ولما كانت النصرانية باطلة فحوار الإسلام معها كالحوار مع الوثنية، وكالحوار مع اليهودية وكالحوار مع المجوسية، وكالحوار مع الإلحاد وكالحوار مع أي فكر آخر إنما هو حوار لا لأجل الاعتراف بحقيقة معتقد أولئك، وإنما هو حوار من أجل بيان العوار الذي يوجد في معتقداتهم وإثبات العقيدة الحقة. والله المستعان".
و حول مواضيع الحوار يقول سماحة الشيخ الخليلي: "مواضيع الحوار متعددة. منها ما يتعلق … بطبيعة المسيح عليه السلام، وكيف جاءت حقيقة المسيح في القرآن متفقة تمام الاتفاق مع دلائل العقل، بل ما ومع يوجد مما يظن
1
أجريت لقاء. سماحة الشيخ
مع
أحمد
بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان - حفظه الله تعالى - حول هذا الموضوع
وذلك بعد صلاة العصر يوم السبت 29 ربيع الثاني عام 1422 هـ الموافق 21 يوليو 2001 م بجامع السلطان قابوس بروي،
468
سلطنة عمان.
http://kotob.has.it