الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٦٠

قريبا "لقد جاء في هذا اليوم الخلاص إلى هذا البيت لأنه هو أيضا ابن

لإبراهيم "! ".

1. 3. 2. هل عمان هي السبب؟

قد

يشير القسيس ري اف سكنر (Ray F. Skinner) في كتابه (المسيحيون في عمان Christians in Oman إلى أن الاكزندر ماكي وجه هذا النداء إثر اختطاف مجموعة من طلابه الأفريقيين، وبيعهم في أسواق الرقيق في مسقط. لأجل هذا أصدر القسيس نداءه بالقضاء الجذري على الإسلام في هذا البلد وإبدال أهله بالنصرانية الغربية التي كانت حين ذلك تروّج لشعار مكافحة الرقيق؛ حتى يتم القضاء على تجارة الرقيق المزدهرة بين شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية التي كان التجار العمانيون المحركين الحيويين لها.

-

وفي حقيقة الأمر، لم يكن اختطاف أحد تلامذة القسيس هو الدافع الذي وقف خلف إصدار هذا النداء. فالقسيس لم يُشِر في نص ندائه كما هو واضح أعلاه إلى مثل هذه الحادثة. كما لم يَردْ في الكتاب الذي أصدرته "الجمعية الكنسية" نفسها

تحت عنوان (تاريخ الجمعية الإرسالية الكنسية ظروفها رجالها وعملها) The"

History of the Church Missionary Society: Its Environment، Its

"Men and Its Work أي ذكر لحوادث سُرق فيها طلاب للقسيس وتم بيعهم في أسواق مسقط. وقد عرض هذا الكتاب بالتفصيل نشأة "إرسالية أوغندا أو إرسالية نيانزا (Nyanza Mission كما سميت أولا والمشكلات التي واجهها إرساليوها. ولم يُشير هذا الكتاب، كذلك، في طرحه لنداء السيد ماكاي إلى هذا السبب إطلاقا فهذه الأدلة كلها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن سرقة طلاب القسيس وبيعهم في أسواق مسقط أمر غير

صحيح

إطلاقا.

نيجي

يقصد السيد ماكاي العرب، لأنهم حسب مصادر العهد القديم من أبناء الله إبراهيم من طريق ابنه إسماعيل عليهما

السلام.

http://kotob.has.it