الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٦٢

إلحاح السيد ماكاي عليه باعتناق النصرانية بأنه غير قادر على الاختيار بين النصرانية والإسلام واعترف السيد ماكاي بفشله في هذه المهمة قائلا: "لقد بدأ متسا بعذره المعتاد قائلا: "هنا هذان الدينان" عندما يقرأ مسعودي كتابه "القرآن" تدعوه أنت بأنه كذب وعندما تقرأ أنت كتابك يدعوه مسعودي بأنه كذب. أيهما صحيح؟ " فتركت مقعدي وتوجهت إلى البساط فركعت عليه. وبأكثر الأساليب وقارا قلت: "يا صديقي متسا، لا تكرر دائما ذلك العذر! فعندما نقف أنت وأنا أمام الرب في يوم القضاء العظيم هل ستجيب الرب العلي بأنك لم تعرف ماذا تُصدق؛ لأن مسعودي أخبرك بشيء ما وماكاي أخبرك بشيء آخر؟ لا، إن لديك العهد الجديد، إقرأه لنفسك والرب سيهديك بذلك. إنه لا يوجد أحد بحث عن الحقيقة هناك ولم يجدها ". وقد مات الملك متسا في 10 أكتوبر 1884 م على دين آبائه، وفشل ماكاي في تنصيره.

لم تكن المشاكل التي واجهتها إرسالية ماكاي تصدر من جانب العرب فقط، فقد قدم إلى المنطقة - إثر انتشار الخبر من تمكن الفريق الإنجليزي من الوصول إلى أوغندا فريق تنصيري فرنسي كاثوليكي روماني عمل على الكيد لفرقة ماكاي البروتستنتية وإحباط مخططاتها وكانت الإستراتيجية التي تعمل وفقها الكنيسة " أن إعاقة عمل الإرساليات البروتستانتية أكثر أهمية بالنسبة لنا

الكاثوليكية هي من الذهاب إلى المناطق الوثنية غير المتنصرة". وقد بلغ النزاع بين الطائفتين النصرانيتين التنصيريتين إلى حد التشاجر الكلامي أثناء أداء الصلوات، وتبادل التهم بالكذب والافتراء أمام الملك متسا نفسه. وحسب مصادر "الجمعية الإرسالية الكنسية" فإن الفرنسيين قد أحضروا معهم البنادق، والذخيرة، والبدل العسكرية،

يبدو انه اسم لرجل مسلم كان يدعو الملك إلى الإسلام ويقرأ أمامه القرآن.

62

The History of CMS p 411) '

(vol III p 105) "

http://kotob.has.it