الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٧٣النظرة غير الصحيحة للعلاقة بين العهد الجديد والعهد القديم، والقانون
والوحي". والتقى فرنش في هذه الرحلة البحرية بزعيم آخر من زعماء الإرساليات التنصيرية إلى عمان وهو الأمريكي الدكتور صامويل زويمر. Samuel M) (Zwemer الذي كان يجوب المنطقة في رحلات استكشافية لتدشين مراكز "للإرسالية العربية" في شبه الجزيرة العربية انظر الفصل التالي). وقد عرف كل منهم الآخر بخططه في هذا المجال. وأخبر فرنش زويمر عن نيته في رفع تقرير إلى "الجمعية الإرسالية الكنيسة، عن قابلية مسقط لاستيعاب مثل هذا المركز، وعن
تجربته أثناء رحلة عام 1884 م في إلقاء خطب تنصيرية في أسواق هذه المدينة. وقد مرت رحلة فرنش عبر حديدة وعدن حيث التقى في الأولى الجنرال هيج الخبير بأحوال المنطقة الجغرافية والسياسية والاجتماعية - انظر الباب الثاني. والتقى في الأخيرة بالمنصر الأمريكي الآخر السيد جيمس كانتاين- انظر الفصل التالي حيث قال له فرنش: "إني أفهم أنك أيضا بصدد زيارة مسقط والشاطئ العربي من الخليج الفارسي، فلا تجعل حقيقة أني سابقك تغير من خطتك. إنني رجل كبير، وقد يكون من مشيئة الرب أن هيأ لي أنا أن أرى الأرض الموعودة، في حين جعل لك أنت أن تدخلها "". كما أنه تزود من عدن بالشاي والصابون والشمع والورق وغيرها من المواد، حيث لم يكن متأكدا إن كان سيجد هذه المؤن في أسواق
مسقط
كان لا بد للرحلة إلى مسقط أن تمر بالهند؛ حيث لا توجد رحلات مباشرة من عدن إلى مسقط. وبالرغم من أن السفينة المقلة للقسيس توقفت في بومباي ثلاثين ساعة تقريبا وهي فترة يمكن له خلالها أن يلقي نظرة على أسقفيتة القديمة ويجدد ذكريات الأيام الأول من عمله التنصيري في الهند، إلا أنه كان يرى أن هذه البلد
73
(1895) Briks، Herbert ص.
Zwemer، Samuel (1900 a)'
http://kotob.has.it