الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٧٦لك، لو سمحت أن ترسلي لي إلى مسقط كتاب السيدة جاردين في الطبخ؟ إني
أتوقع أن نحتاج أنا والسيد ميتلاند إلى استخدامه في بعض الأحيان".
4.1 4. الأسقف فرنش في مسقط:
حرص
الأسقف
عندما وصل مسقط، بصحبة رفيقه الإكزندر ميتلاند طبعا فرنش على التأكد من أمرين: الأول عدم ربط مهمته بالسلطات البريطانية المقيمة في البلد؛ وذلك لإضفاء صفة الاستقلالية عن تلك السلطات، والبعد بمهمته عن الظهور بملابس التدخل الحكومي المباشر ولكي يتيقن من تحقق هذا الأمر تجنب الاتصال بالمقيم البريطاني الكولونيل موكلر (Colonel Mockler) بالرغم من أنه لم يكن يعلم أين يضع قدمه في هذه المدينة. وأكد على هذا الموضوع في الرسالة التي بعث بها إلى زوجته بتاريخ 12 فبراير: قائلا "لم نطلب القنصل البريطاني الكولونيل موكلر في أول يومين حيث إنني ظننتُ أن ذلك سيبدو كثيرا كدعوة ومصادقة من قبل الحكومة وتحت حمايتهم ". وعندما أرسل إليه المقيم الإنجليزي مندوبه الخاص رفض السيد فرنش مقابلته وبعد يومين من البحث وفقدان الأمل في الحصول على منزل للإقامة في مسقط أضطر لقبول عرض من القنصل الأمريكي
السيد ماكيردي (Mr. Mackirdy للإقامة في منزل الأخير في قلب مطرح. والأمر الآخر الذي اعتنى به السيد فرنش هو التفرد بالعمل التنصيري. وكان يهدف من وراء ذلك إلى أن يكون هو فقط الرائد والمؤسس للعمل التنصيري في عمان. وقد حرص على أن لا يُشرك معه زميله ميتلاند عندما يخرج للحديث إلى الناس في شوارع مطرح وأسواقها والقرى المحيطة بها (خاصة في الأسابيع الأولى لوصوله بالرغم من براعة ميتلاند في هذا المجال، وتذمره من سلوك أستاذه في هذا
http://kotob.has.it
' (1895) Briks، Herbert ، ص 358 (1895) Briks، Herbert ، ص 39
76