الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٧٩

مقياس وهذا سينمو يوميا ". ووجد القسيس فرنش أن العرب أكثر تسامحا معه من

غيرهم من الأجناس الموجودين في البلد.

وقد نجح الأسقف فرنش في الوصول إلى العمانيين بكل سهولة ويسر، حسب قوله: "ستكونين مرتاحة جدا عندما تعلمين كيف، وخلافا لكل توقعاتي، قد سُمح لي أن أجلس هنا إلى مجموعة من الشيوخ المتعلمين والمفكرين العرب وأتباعهم. فعلى سبيل المثال جلستُ البارحة إلى حلقة منهم وشيخهم على رأسهم وقد تطرقت إلى عدد كثير من حقائق الوحي المهمة، وأستمع إلي بكثير من الاهتمام والجدية … وبدأتُ البارحة بالحديث إليهم عن المملكة القادمة للرب والمسيح وقرأت كلمات داود الأخيرة في صامويل الثاني رقم 23 المقطع 3 و 4 وه. والتي تفهم الآن بشراح الملك العظيم القادم، القائد وسط الرجال، خوف الرب، وسيكون كالضوء. ثم قرأت من أشيعا 35 والزبور.72. وقد وَضَحتُ شيئاً من خصائص هذه المملكة وكيف أن ملوك الجزيرة العربية وسبأ سيجلبون الهدايا والتي بدأت بالذات تشد انتباههم) "".

وكما أنه استطاع الوصول إلى حلقات العلم والدراسة، فإنه كذلك استطاع، حسب قوله، أن يصل إلى البيوت ويجلس مع الأسر، يقول: "في التجوال حول الخميس التقيتُ بولده [بولد أحد كبار السن ومعه رفاقه وبدأت السؤال يوم

مسقط

عن ملاه. فاقترح علي أباه وحملني إلى بيتهم، حيث قدمت إلي النساء بلطف القهوة والحلوى وشرعنا في مناقشة ودية طويلة لمدة ساعة ونصف. وهكذا تعرفتُ على الشيخ الكبير وتمكنت من الدخول إلى بيت عربي وهو أمر ضروري لمداخلاتي الناس وتحسين معرفتي بهم". وفي رسالة أخرى قال: "الحديث الثالث كان مع في بيت أحد المعلمين والذي قد قمت بالقراءة عليه لمدة ساعة جندتُ خلالها

79

(1895) Briks، Herbert ، ص 371

rv: Briks، Herbert (1895) '

(1895) Briks، Herbert ص 75

http://kotob.has.it