الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٨٠اهتمامه وتعاطفه بقدر الإمكان، وقد قرأت معه لوقا 23 و 24. لقد كان الرجل شديد الانتباه ولم يبد أي معارضة. وقد قرأت في هذه الأجزاء معاناة المسيح أولاً، ثم بعثه وصعوده، واللص التائب، ورسالة الإنجيل إلى كل الخلق".
وكان فرنش يجد في بعض الأحيان من العمانيين من يقدم له الدعوة للدخول إلى بيته، فقد ذكر القصة التالية أثناء انتظاره لقارب يقله من مسقط إلى مطرح: "كان البحر هائجا ويصعب أن يعبره قارب صغير في الساعة الثانية ظهرا. فقعدتُ بجانب الطريق في شارع هادئ اقرأ العهد الجديد، ولكن رجلا عربيا من الجوار جاء خارجا وبكل كياسة ولطف دعاني أن أصحبه إلى بيته. وقدم إلي القهوة والمرطبات وقرأتُ عليه وعلى رفقائه شيئا من مقاطع المخطوطات"". ويقول في إحدى يومياته "رجل آخر قد اشتريت منه قبل يومين بعض المواد، لقيني وأخذني إلى بيته. وقد حدثته هو ونساءه لبعض الوقت"".
وقد نجح القسيس فرنش حسب قوله في الدخول إلى المساجد للحديث إلى
6
مرتاديها، فقد قال: "ثم تمكنت من الدخول إلى مسجد كبير خارج البوابة [بوابة مسقط وكان أول من خاطبتهم مسنا بلوشيا قال بأنه حاج إلى مكة ويُكن لها كثيراً من الإعجاب وقال بان قرآنه يكفيه وأنه يضم كل ما يحتاج العالمين معرفته، وهو الأفضل والأكمل من بين كل ما يمكن أن يُعرف من شي. وجاء رجل شاب ومعه، أو يتبعه رجل متعلم ذو قدرة وثقة بينة كثير السؤال والاعتراض ولكنه راغب في أن يستمع ويتعلم أيضا. واستمع آخرون كذلك ولكن هذين الاثنين دخلا في تعاليم الإنجيل الأكثر حيوية وتميزا بكل حماس وتفكر وذهب الرجل الشاب إلى
6
أن طلب الكتاب بأكمله وعرض شراءه".
http://kotob.has.it
(1895) Briks، Herbert ص 378
(1895) Briks، Herbert ، ص 377
(1895) Briks، Herbert ، ص 383
(1895) Briks، Herbert ص 377
80