الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٨١ويصف القسيس فرنش حدثا آخر قائلا: جلست ساعة بعد الظهر فيما يبدو
أنه المسجد الرئيس في هذا الجزء من ضواحي مطرح فهو مزخرف في الأسلوب والهيئة في قاعاته الإضافية وبه أقسام للعلماء وتابعيهم وصفوف من الكراسي، حتى كرسي إنجليزي بأذرع، وقد عرض علي الولد اللطيف أثناء غياب أبيه الشيخ أن أجلس عليه، لكني رفضت ذلك قائلا بأني من الطبقة الفقيرة. وتوجد في إحدى الجوانب منصة من الوسائد كل هذا كان مباشرة أسفل الصالة حيث تقام الصلاة. والقاعة مظللة بشكل جميل بالعنب والنخيل ولم أر قط مسجدا مريحا وفخما كهذا. وملابس الشيخ والأمام الرئيس وملابس أبنائه كانت كلها متشابهة، طيبة ووسيمة. وأخبرتهم بأنني جئت لأرى رئيس المعلمين وأنني أحب كل من يحب الله وهؤلاء الذين يبحثون عن المعرفة الصحيحة عنه وأخبرتهم كذلك باعتبار أن وقت احتفالنا العظيم وباعتبار أنه لا أحد من أخواني النصارى لأقرأ يوجد أصدقائه. وقد فأنني جئتُ لأقرأ الدروس أو بعضا منها بهذه المناسبة معه ومع ظهر الرجل العظيم، أخيرا وكان أنيقا ويرتدي ملابس الأمراء. وكنتُ شرعتُ لحسن الحظ في لوقا 32 و 24 على كل حال كانوا أكثر المستمعين علما ومرتبة
هذا
معه
هو
أتحدث إليهم حتى الآن. وقد بعث القسيس فرنش برسالة إلى أخيه يعبر عن غبطته بهذا الإنجاز ويخبره بأنه تمكن من الدخول إلى المساجد في مسقط ومطرح أكثر من تونس والهند يقول: "استطعت من الدخول إلى المساجد للقراءة وإعطاء الدروس أفضل من تونس وتقريبا أفضل من الهند". وقد عجب من سلوك العمانيين في السماح له بدخول المساجد بلا خوف ولا حذر، يقول "لماذا يسمحون لي بين الحين والآخر بدخول مساجدهم والنصح فيها قليلا حقيقة لا أستطيع أن أعرف. إني أخشى أن تكون هذه طيبة مبالغ فيها ولا تبقى".
81
rv
Briks، Herbert (1895) '
' (1895) Briks، Herbert ، ص 384
(1895) Briks، Herbert ، ص 35
http://kotob.has.it