الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

—

- 1 -

بسبب

بعد ان استردت عمان استقلالها. ويقولون عن هذا الإمام أنه عندما كان يحضر مبعوث الخليفة لتحصيل الزكاة كان هو يغادر مقره ليقيم فيه المبعوث ثم يعود اليه بعد أن ينهى مبعوث الخليفة مهمته. غير أن هذا التصرف لم يرتفع بهيئة الإمام بين قومه. ورغم أنه كان إماما عنيدا في الحق وعادلا، وكان يأخذ المنحرفين بمنتهى الشدة. غير أنه ما تعرضت له البلاد العمانية من استنزاف رهيب من جانب محمد بن نور واتباعه من النزاريين فإننا لا نعتقد بأن المبالغ التي كانت تتجمع من الزكاة تعادل المبالغ التي كانت تجمعها عمان أثناء خلافة المتوكل والتي بلغت) أربعة ملايين ونصف مليون درهم أى ما يعادل 180،000 جنيه استرليني).

بعد وفاة الامام الجوارى، بويع ابن أخيه عمر بن محمد بن مطرف ويقول المؤرخون أنه سار على منوال عمه فى السياسة، وكان يتبع نفس النظام الذى كان يتبعه عمه عند قدوم مبعوث الخليفة لجمع الزكاة السنوية.

الصلت

ويقول روس نقلا عن مؤلف «كشف الغمة» أن جميع الأئمة بعد مالك، لم يكونوا يتمتعون بتأييد كامل من الشعب، كما أن نفوذهم كان يقتصر على بعض مناطق البلاد

بن

في عام 311 بعد الهجرة (923 م (شن القرامطة هجوما على ميناء البصرة، واقترفوا فيه سلسلة من جرائم القتل والارهاب والتدمير للبلاد وأهلها، وقد أدى ذلك النجاح الذى حققه القائد القرمطي وهو أبو طاهر سليمان إلى خلع أخيه سعيد من الحكم وتنصيب أبو طاهر نفسه.

أمضى أبو طاهر السنوات القليلة التالية فى إنشاء قلعة ضخمة في الإحساء، اكتمل بناؤها فى عام 315 بعد الهجرة (927 م) وسميت المومنية كما سميت بدار الهجرة.