الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

- 137 -

A

خلف طغرل بك سنة 455 هـ (1063 م) والخليفة بأمر الله معاصرين لهارولد وليم فاتح انجلترا، كما أن غزو السلاجقة لعمان قد سبق ببضع سنوات أهم حدث في تاريخ انجلترا وهو الفتح الروماني.

في سنة 465 هـ) 1072 م) قتل عضد الدين ألب أرسلان سلطان بغداد وقبل مقتله كان قد حرم نجله الأكبر من حق الوراثة، وعين بدلا منه نجله الثاني هلال الدين أبو الفتح، الذى خلفه على العرش بلقب ملك شاه، وما أن تولى هذا الأمير مقاليد السلطة حتى انفجرت الاضطرابات في كل مكان من المناطق الخاضعة له ومن بينها كرمان، التي تمرد فيها قاوارد، وأعلن نفسه حاكما مستقلا عليها. ولكن مالك شاه سير حملة ضده على الفور، وتمكن من دحره وأخذه أسيرا في أشد المعارك دموية في تاريخ فارس. وقد تم إعدام قاوارد بعد ذلك مباشرة، وبقى اقليم فارس و کرمان تحت ادارة عملاء مالك شاه مدة عامين.

في عام 467 هـ (1074 م (عفا مالك شاه عن نجل قاوارد سلطان شاه ومنحه ولاية اقليم كرمان مع توابعها في عمان. ومن المحتمل أنه حكمها على غرار حكم والده مع وجود أمير سلجوقي في العاصمة للاشراف على الأمور واستلامه الايرادات.

A

وفى سنة 467 هـ) 1074 م) توفى الخليفة الكامل بالله بعد حكم طويل دام 45 عاما وخلفه نجله المقتدى بالله، الذي بدا بموافقة ضمنية من مالك شاه فى ممارسة بعض الصلاحيات الخاصة بالفرس، كما حاول تطهير القضاء من الفساد في بغداد

ويبدو أن عمان استمرت تحت حكم السلاجقة خلال حكم كل من طوران شاه 477 - 489 هـ (1084 - 1095 م) و ايران شاه 489 - 494 ه (1095 - 1100 م). غير أن الاضطرابات بدأت في عهد خلفه أرسلان شاه بن کرمان شاه الذى استمتع بحكم طويل دام 42 عاما،