الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٩- 149 -
-
عديدة للغزو والضم والتجارة والسيطرة البحرية، وكان ذلك الملاح يعتقد أن مشروعاته كلها قابلة للتحقيق، وذلك بسبب ضعف الشعوب الآسيوية، وقد اعتمدت الخطة الطموحة للبكويرك بعد مناقشات حامية في المجلس، حيث اعترض عليها الماركيز سلدانا وغيره من النبلاء ذوى النفوذ، ولكن الملك قرر أن يعهد بتنفيذ تلك الخطة الى العقل المدبر الذي وضعها، وقد عين الدوق الميدا حاكما عاما للهند عام 1505، وقد قام بأعمال جليلة هناك مما استدعى ابقاءه فى منصبه، أما البكويرك فلم يعد للهند قبل عام 1506، وغادر بلاده مزودا بالتعليمات الخاصة بوضع سياسة تهدف للتوسع والفتح وضم الأراضى فى الشرق، وهي الخطة التي وضعها بنفسه، والواقع أنه كان مكلفا بمهمة خاصة من جانب الملك بوصفه نائبا له وحاكما عاما على الهند، وقد أمضى فى هذا المنصب ثلاثة، وخلف الدوق الميدا الذى تقرر أن يعود إلى أوروبا.
أعوام
ما
ذلك
فقد
إن الفتوحات وعمليات الاخضاع التي قام بها البرتغاليون في الساحل الإفريقي كانت تشكل، على أحد الفصول الهامة يبدو والممتعة فى تاريخ العالم، وهى تنتظر من يسجل أحداثها، وذلك بالرغم من وجود مصادر عديدة قد تناولت هذا الموضوع، ومع فلا تزال هناك معلومات غزيرة لا تزال تنتظر من ينتزعها من طيات النسيان في محفوظات لشبونة وجنوا. أما المؤرخ العماني، كما هو متوقع لزم الصمت حول وصول البرتغاليين أو فتوحاتهم في عمان، غير أن بعض الحوار الذى ثار فى فترة لا حقة بعد أن تداعت الحاميات البرتغالية فى عمان قد سجلها العمانيون بشيء من الحماس وعلى الأخص المراحل الأخيرة لطرد البرتغاليين من هذه البلاد كما يظهر ذلك في كتاب) تاريخ عمان) تأليف روس
وفى عام 1506 بعث ملك البرتغال بثلاثة أساطيل كان أحدها يتكون من 16 سفينة غادرت خليج تاجون يوم 6 مارس وكانت تقل الفاتح الأكبر