الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٢- 162 -
1
قرارا بسفر الحملة الى هرمز، وفى اليوم التالى أبحر الأسطول بعد أن توقف قليلا في طيوى للتزود بالماء
لقد انتهى الفصل الأول فى تلك الدراما بتدمير قلهات، وأعقب
تلك الرحلة العاصفة للفاتح، وهى الرحلة التي اتسمت بسلسلة من عمليات سفك الدماء والحرائق فترة هدوء وقد مرت خمس سنوات على مايبدو دون أن يتعرض عرب المنطقة لأية أعمال عدوانية من جانب البرتغال.
وقد كانت تلك فرصة لهم لإعادة بناء البلاد
في شهر مايو 1514 اكتشف البرتغاليون جزيرة البحرين، فقاموا بزيارة لها، فبعد أن أنهى بدرو البكويرك في شهر مايو جولته في بحر العرب بإيعاز من عمه وصل الى هرمز ومنها اتجه الى المنامة عاصمة البحرين التي كانت خاضعة يومئذ لحكم هرمز، وربما كان الهدف الأساسي من زيارة البرتغاليين للبحرين هي السيطرة على مغاصات اللؤلؤ الذي كان يشكل فى ذلك الوقت وحتى الآن المصدر الرئيسى للأسواق الأوربية والآسيوية. وعلى كل فإن بدرو البكويرك لم يفعل شيئا أكثر من تثبيت الاتفاقيات التي كانت قائمة بين ملك هرمز وشيوخ البحرين، ثم بعد ذلك قفل عائدا الى هرمز. وفى عام 1521 أى بعد مضى سبع سنوات على ذلك اليوم وخلال الفترة التي كان فيها دياجو دى سكويرا نائبا للملك في الهند أرسلت قوة كبيرة من هرمز بقيادة انتونيو كورسا الى البحرين، فاستولى عليها، وبقيت منذ ذلك الوقت تحت حكم البرتغال لفترة طويلة من الوقت
كان فى نية البكويرك الذى عين النائب الثانى لملك البرتغال في الهند أن يعود الى الخليج فى عام 1512، غير أن الظروف لم تكن مواتية له، وبعد عامين أبحر من جوا بأسطول مكون من أربع سفن كبيرة وثلاث عشر سفينة صغيرة، وفى يوم 21 مارس 1515 لمح القائد أرضا