الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

—

163 -

-

بالقرب من رأس الحد، ثم بعد أربعة أيام وصل الى قريات. وهناك التقى بأسطول آخر كان قد وصل من هرمز للبحث عن القراصنة علم يتحرش به. وواصل سفره الى مسقط حيث بقى فيها يومين للتموين

كان الحاكم الفارسي فى ذلك الوقت هو حامد بن أخ الرئيس نور الدين، أحد رجال ملك هرمز. وقد تأثر البكويرك من الطريقة الاستبدادية التي كان يحكم بها ذلك الرجل البلاد. ولعله استعاد في تلك اللحظة فظائع البرتغاليين أنفسهم خلال حكمهم، فأراد أن يتصرف بطريقة أكثر انسانية. وبعد أن قام نائب الملك باحتلال هرمز بدأ يستعد للإبحار جنوبا، فعين أحد أقاربه قائدا للحامية، وزوده بقوات كافية لإرهاب السكان فكان ذلك القرار هو آخر قرار يتخذه فى حياته، فقد داهمه المرض غمات بالقرب من جوا، وقد عجل من وفاته النبأ الذي تلقاه باستدعاء الملك البرتغالى له.

ويتحدث الكابتن دى باروز فى إسهاب عن دخل هرمز الذي كان يبلغ نحو 198،078 أشرفى، كان يتم جمعها من المناطق الخاضعة لهرمز في عمان والساحل، وهى قلهات ومسقط وصحار وخور فكان ودبا وليما وجلفار أو ساحل القراصنة. كما كان يساهم في ذلك الدخل ما تربحه السفن من صيد اللؤلؤ

ويقدم نفس الكاتب لمحة عن الحالة السياسية في عمان في تلك الفترة، فيقول بأن الأمام محمد كان يمارس سلطات زمنية وروحية مطلقة في الأجزاء الداخلية الرئيسية من البلاد وكانت أكثر مناطق

جميع

الداخلية كثافة سكانية هي نزوى ومنح وبهلا، وكان لكل من تلك المدن وسائل دفاعها وحامياتها وولاتها الذين كانوا يمارسون سلطاتهم بطريقة

شعبية.

وبعد أخضاع هرمز تحولت ثلاث مناطق على الساحل العربي وهي