الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٤-
- 178.
-
مسقط وقلهات وصحار الى مراكز للتجار البرتغاليين، وكانت تدار كلها من هرمز، وكانت سفن ملك البرتغال تقوم برحلات من الهند الى هذه المناطق في دوريات لحمايتها، وبما أنه لم يكن يسمح لأية سفينة بعبور المحيط الهندى بغير تصريح، فقد كان البرتغاليون يتحكمون في التجارة البحرية، وبالتالى يتحكمون فى الأسواق، إلا أنه يبدو أن البرتغاليين لم ينشئوا لهم حاميات على الساحل.
في
وفى عام 1519 تعرض البرتغاليون الأول عملية تحد لنفوذهم الخليج، وقد انعكس رد الفعل على الوجود البرتغالى بين مواطنى تلك المناطق فى السنوات الأخيرة فى تلك الانتفاضة الشاملة ضد البرتغاليين في كل من المناطق العربية والفارسية.
ولمواجهة تزعزع الوجود الفارسى فى قلهات فقد استنجد حاكم هرمز بالقائد البرتغالى هناك (دوم جراسيا (لمساعدته على فرض سلطته. وتلبية لرغبة الحاكم الفارسي أصدر القائد البرتغالى أوامر الى قائد الأسطول في الخليج باعتقال شهاب الدين وإحضاره الى هرمز، غير أن القائد لم يتمكن من ذلك، لأن حاكم قلهات قد أتخذ الاحتياطات اللازمة لتقوية وسائل الدفاع، كما كان أذكى من أن يستدرج الى الفخ الذي نصبه له البرتغاليون والفرس. غير أن الفرصة قد سنحت للقائد البرتغالى عندما تجمعت تحت تصرفه قوة بحرية من سبع سفن كانت قد أرسلت من موزمبيق بإيعاز من السلطات الحاكمة في لشبونة، وقد وصل الأسطول الى مسقط في بداية 1519 مما سمح للقائد بتنفيذ التعليمات. فقام بإنزال قوة صغيرة فى قلهات بعد الغروب، ثم تحركت جنح الظلام الى منزل الحاكم شهاب الدين لاعتقاله، غير أن الهجوم قد فشل، فقد كان الفرس متيقظين وتمكنوا من صد الجبهات، وبسبب تفوق قوات قلهات في العدد والعدة
من
هناك تحت
الهجوم في جميع فقد تقهقر البرتغاليون ولجأوا الى بعض البيوت، غير أن الفرس اشعلوا