الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٥—
170 -
النار في تلك البيوت، وبعد قتال عنيف وخسائر فادحة تمكنت البقية الباقية من البرتغاليين من العودة الى سفينة الأسطول بفضل نجدة عاجلة
أرسلت إليهم.
بعد فترة قصيرة من تلك الكارثة وفى السنة التالية 1520 وصل ديجولوبيس دى سكويرا على رأس أسطول من ثلاث
نائب الملك
دوم
وعشرين سفينة الى ميناء مسقط. وكان وصوله منتظرا منذ مدة، وعندما سمع بما حدث فى قلهات استدعى الأميرال دوم جورج دى البكويرك والقائد دوروبي فنسكيلو، وبعد التحقيق في الأحداث أمر بايداع القائد منديس السجن غير أنه لم يقم بأية اجراءات انتقامية، وتمكن من اطلاق سراح 15 أسيرا برتغاليا كانوا في قلهات
سبع
وفى العام التالى 1521 أي بعد سنوات فقط من سقوط هرمز ووفاة الفاتح الأكبر نشبت ثورة فى هرمز، وامتدت الى الساحل العربي والبحرين وقلهات ضد البرتغاليين واجتاح الثوار جميع الحاميات البرتغالية بعمليات ساحقة مفاجئة ولولا استبسال المدافعين الأبيدوا عن
آخرهم.
ويبدو أن خطة الثورة قد أحكم اعدادها من جانب حاكم هرمز ووزرائه، فقد ارسلت تعليمات الى حكام الفرس فى الاقاليم العربية الخاضعة لهم على الساحل تحثهم على الثورة ضد الوجود البرتغالى، كما حددت ساعة الصفر لتلك الثورة. وقد تم إعداد الخطة بحيث تشمل الثورة المراكز والحاميات البرتغالية وبحيث يستحيل عليهم مقاومتها بالانتقال من مركز الى آخر. ولكي تنجح الثورة فى التغلب على الأسطول البرتغالى الذى كان يمثل عصب القوة البرتغالية فقد افتعل ملك هرمز تفشى أعمال قرصنة فى بعض مناطق الساحل العربي، وطلب من قائد أسطول البرتغال دوم جارسيا إرسال بعض قطعه الى تلك المناطق. وقد وافق
جميع