الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

-

188 -

أرسلت اليه من نائب الملك فى شول وديو، لمواصلة الحرب ضد الفرس بدأ يشعر بأن في مقدوره تغيير وجه الصورة وشن هجمات في الخليج ضد الانجليز

في البداية قرر القائد البرتغالى أن يستولى على صحار، وأبحر إليها بست عشر سفينة، وكان الفرس قد عززوا وسائل الدفاع عن صحار، وأصبح فى إمكان الحامية أن تظهر مقاومة عنيدة، وفى الهجوم الأول خسر روى واحدا وعشرين رجلا وأربعة ضباط، غير أن الحصار استمر حتى اضطر الفرس الى أن يستسلموا للبرتغاليين فى نهاية الأمر، وبعد أن قام القائد البرتغالى بتعيين رجال الحامية انتقل الى خور فكان التي كانت هي الأخرى فى قبضة الفرس، فاجتاحها البرتغاليون، وأجبروها على

الاستسلام.

وقد شجع الانتصار خرير ورجاله، كما رفع من هيئة الأسطول البرتغالى. وبما أن روى كان مطمئنا إلى وضعه لوجود قاعدة له في مسقط فقد كان مصمما على تنفيذ هدف الحملة بأسرع ما يمكن، وهو احتلال هرمز، وما أن وصل الأسطول بالقرب منها حتى بدأ يضع الخطة لاحتلالها، ولما كان القيام بهجوم مباشر على الحامية غير ممكن من خلال الإمكانيات المحدودة للبرتغاليين فقد قرر فرض حصار شامل على الجزيرة وقطع خطوط الامدادات عنها، وقد دام الحصار ستة أشهر، غير أن فرير اضطر فى النهاية الى فك الحصار بعد نفاذ المؤن

في شهر أبريل 1624 خرجت من جوا أول وحدة من الأسطول البرتغالى الكبير للقيام بالاستيلاء على هرمز، وكان يقود الوحدة، وعدد سفنها عشرة، سانشو دى ثور، ثم انضمت اليها بعد ذلك خمس سفن أخرى، ثم بعض السفن الصغيرة التي وصلت من موزمبيق. وقبل وصول القطع البحرية كان القائد البرتغالى قد نفذ صبره من وصول إمدادات