الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥205 -
تقضى بمضايقة وإرهاق وإزعاج الانجليز فى الهند، وبخاصة فيما يتعلق باحتكار تجارة الطيب معا
وفى يوليو عام 1919 تم عقد معاهدة جوفاء بين الشركتين والتي وافقتا بمقتضاها أن تساعد كل منهما الأخرى، وأن تقوم كل منهما بتجهيز عشرة سفن حربية فى الشرق لحماية التجارة.
وفي العام التالي أصبح سلوك الهولنديين غير محتمل حتى أن الشركة الانجليزية أعدت ست سفن حربية لحماية تجارتها ضد الهولنديين وكان هذا الأسطول الحربي تحت قيادة سير توماس ديل والكابتن باركر كمساعد للقائد وسرعان ما حطم الهولنديون معاهدة 1619 التي لم يتوقف انتهاكهم لها يوما واحدا. وفى عام 1620 طرد الانجليز ايانتور وفى عام 1622 جهز الهولنديون المذبحة الشهيرة للإنجليز في أمبونيا.
كانت المواجهة الأولى بين الإنجليز والبرتغاليين عام 1620 في الخليج. وفى عام 1621 كانت مهمة الوكالات الانجليزية بالهند تعزيز التجارة مع بلاد فارس التى كانت ذات أهمية كبرى، غير أنه فى أعقاب تلك المعركة أبحر الانجليز نحو ساحل عمان، وظلوا فى صور حيث انضمت إليهم سفينتان، ثم بعد ذلك اتجهوا إلى سورات.
6
وفى 14 نوفمبر 1621 أصبح الأسطول التجارى تحت اشراف السير توماس دال ومعه بعض السفن الحربية ويتكون الأسطول من خمس بواخر وأربعة قوارب، كانوا قد تركوا سورات إلى الخليج العربي، ثم نقل الانجليز مركزهم من جاسك إلى مدينة جمبرون أو بندر عباس وهناك شيدوا مبنى قويا، ثم حاول الانجليز إقامة حصن في هرمز عام 1626 لكن الشاه منعهم بسبب غيرته، ولم يكف الفارسيون عن محاولة تواجدهم في مسقط. وبدأ الخان أو حاكم شيراز استعداده للاستيلاء على