الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦1
206 -
مسقط 1632، وهنا بدأ الانجليز يحاولون إرضاء الخان، وحاولوا منع الهولنديين من فرصة مساعدة الخان.
وفي انجلترا في ذلك الوقت أهتم أفراد الشركة التجارية بالرحلات الخاصة إلى بلاد فارس، وفى عام 1639 أرسلوا السادة تورستون وبيرسي في مهمة لإعادة فتح التجارة فى الخليج في البصرة، وهي المدينة التي لم تكن خارج أراضى الشاه فحسب، ولكنها كانت من أكثر المدن وكان تأثير الأوربيين قويا عليها، ووصلوا كونج في إبريل، والبصرة في 31 مايو عام 1640، وحصلوا على فرمان من الباشا يعطيهم امتيازا لم يقدم من قبلهم لأى دولة أخرى، وكانت عينات الحمولة التجارية التي قليلة، حيث كان الأسطول البرتغالى في مسقط قد أغرق الأسواق ببضائع مشابهة، واقترح مستر ثورستون اقامة مركز لهم في البصرة ومن المحتمل أنه قد فعل هذا
أخذوها
معهم
وباستيلاء الهولنديين على ملاكه Malacca من البرتغاليين أصبحت لهم السيادة على مجموعة الجزر الهندية، وبامتلاكهم ساحلا تجاريا في الشرق بالإضافة إلى تجارتهم الكبيرة مع أوربا، ازدادت أرباحهم بصورة عظيمة من نقل البضائع وخاصة التوابل من ميناء إلى آخر، واحتكروا نقل التوابل من الجزيرة العربية إلى الصين، وكانت هذه التجارة الساحلية على نفس درجة ربحهم من تجارتهم مع أوربا.
واعترفت معاهدة مونستر التي وقعها الأسبان عام 1648 باستقلال هولندا ووافق الأسبان - للظروف المخزية - على أن يكفوا عن الدوران حول رأس الرجاء الصالح، وأنهم سيستخدمون كيب هورن في إبحارهم إلى الشرق.
ونعود إلى شئون مسقط فنجد نشاط الإمام ناصر في الحكم ومحاولاته لإصلاح الأمور وزيادة قوة عمان