الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

-

- 215 -

1

عنها بعد أن

سمع

هو سعود بن محمد الريامي، والذي سرعان ما حاول الرجوع إلى مسقط بما فعله يعرب الذى حاصر قلعة الرستاق بقواته للدفاع وكان مهنا يقيم فى هذه القلعة مع بعض أصدقائه، وسرعان ما استسلم وأعلن يعرب بن بلعرب نفسه وصيا على ابن عمه الشاب سيف بن سلطان، وعمل بحذر، ولكن بقوة لا تعرف الكلل للحصول على ولاء القبائل وللسيطرة على كل الحصون الرئيسية في المدينة.

له ما

وفى مايو 1722 شعر يعرب بقوة كافية لكي يلقى جانبا قناع الوصى، وأعلن نفسه إماما فى الرستاق، ولكن تصرف يعرب هذا بإعلان نفسه إماما لم يقدم يريده، بل على العكس عجل بنهايته، وجعل الأهالى يظلون على ولائهم وتمسكهم بالأمير الشاب سيف بن سلطان. وفي الرستاق وفى خلال أيام قليلة اضطر يعرب للتوجه إلى نزوى حيث وصلها في يونيه.

وتآمرت مجموعة الرستاق مع بلعرب بن ناصر شقيق الإمام سلطان ابن سيف لخلع الإمام يعرب، ولكن بلعرب الذى كان يقيم في نزوى لم يضيع وقتا فى الحصول على تأييد قبيلة بني هناة القوية في المنطقة تاركا نزوى فى أغسطس. وسار بلعرب إلى الرستاق تسانده قبيلة بني هناة القوية فى المنطقة الذين أشعلوا النيران فى القلعة وطردوا نبهان الوالى أو حاكم المدينة الذى كان مواليا للإمام يعرب

وعندما علم يعرب ببدء بلعرب إعلان العداء تحرك من نزوى بقوة تبلغ أربعمائة رجل لاستعادة الرستاق ولكن هذه القوة لم تستطع التقدم أبعد من العوابى فى وادى بني خروص، واضطروا إلى التقهقر.

وعندما وصل الأمر إلى حمير بن منير الريامي والى مسقط بالاستسلام أطاع الأمر وكذلك فعل والى نخل، وبعد أسابيع قليلة تحركت قوة من الرستاق تحت قيادة مالك بن سيف اليعربي الذي استولى على سمايل ثم