الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

- 216 -

ازكى بالاتحاد مع بنى رواحه ولكن الإمام يعرب تحرك وحاصر مالك بن سيف ولكنه فوجئ بقوة من بنى هناة الذين وصلوا من الرستاق تحت قيادة على بن محمد ووسط رضاء عام من السكان أنتخب الأمير الشاب سيف ابن سلطان كثالث إمام فى نزوى والرستاق، وأختير بلعرب في الوقت نفسه وصيا عليه

وبينما كانت الحوادث تجرى فى الرستاق توفى نائب الإمام يعرب ابن بلعرب فى نزوى فى 16 مارس 1723 وقد قام محمد بن ناصر بتدعيم جيشه عند وصول القبائل الذين اعتمد عليهم في مساعدته

وبدأ ظهور حوالى أربعة آلاف من الرجال بواسطة قبائل الحزم والشعيين من جلفار تحت امره خميس بن منير الحولي بينما كان مائة وخمسون يتبعون بنى كعب وبنى كساب وقبائل أخرى.

ورأى محمد بن ناصر أن قوة مسقط وبركا لم تكن على ما يرام، فأمر بلعرب بن ناصر ليتأكد من ذلك، وكانت هاتان القوتان قد خفتا عن طريق بنى هناة، وكان والى مسقط يومئذ هو جابر بن مرشد اليعربي الذي انتقل بعد ذلك إلى ينقل. وقد أخذ مكانه خلف بن مبارك الهناوى، وترك خلف مسقط إلى بركا فى انتظار الوالى على بن محمد الخروصي الذي سرعان ما ثبت أقدامه فى بركا.

واستمر الصراع بين خلف الذي طلب مساعدة القبائل التابعة لبنى هناة بينما ظل محمد يحاصر بركا لمدة أربعة شهور، ولكنه كان في حاجة إلى طعام، لكى يستمر، وعند عودته إلى الرستاق أصيب بالجدرى مما سبب وفاته، وقبل ذلك بشهرين خرج من مقنيات فى الظاهرة، ومعه الإمام الصغير محمد بن ناصر الغافرى للمساعدة

وتحرك محمد على رأس قوة ضخمة نحو الحزم، وهاجم خلف بشدة

مما

سبب تشتت المجموعات الخاصة بخلف