الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٨1
- 218 -
«وكما هو مسجل فى «تاريخ عمان» فقد كانت الحرب الأهلية صعبة للغاية بين الغافرية والهناوية، وهذا ما اهتم به الكتاب الأوربيون بين القبيلتين فى عمان، ومازال الاهتمام به حتى يومنا هذا اذ مازالت القبيلتان في توازن، الغافرية فى الغرب، والهناوية في الشرق».
يزعجه
أحيانا
خلف هو عدوه
وأصبح محمد بن ناصر هو سيد الموقف بعد انتخابه، لكن ما كان بن مبارك الذي كان على استعداد للمواجهة دائما، وفى بعض الأحيان كان محمد يضطر إلى وقف بعض الاضطرابات التي تحدث في بركة الموز أو تنوف أو أزكى أو سمائل وأماكن أخرى وفى الشمال كان هناك الظاهرة، وهناك ضنك وينقل وفي الباطنة كان لابد من تدعيم سلطته حتى يتمكن من وقف خلف بن مبارك الذي كان في طريقه من مسقط إلى الرستاق ليجمع الفرق .. ولكن الحقيقة لم يكن باستطاعة خلف بن مبارك مواجهة محمد، ولكن ربما كان خلف بن مبارك سببا فى الاضطرابات والمشاغبات التى كانت تسببها قبائل البدو من اليمنيين والتى كانت سببا فى كثير من الإزعاج وعدم الأمان.
لمحمد
بن
هي
أنه
وكان الشيخ سيف بن سلطان هو الشخص القريب والمرافق الدائم ناصر، حتى انه لم يتركه يسير بمفرده، وإن كان يسبب له بعض المشاكل، ولكن تنقله هذا أفاده كثيرا، ففى نهاية عام 1728 جمع الإمام قوة ضخمة من القبائل في الشمال وقد كان اعتماده دائما على تلك القبائل ـ واتجه إلى صحار) وهى احدى البلاد الثلاث ـ مسقط ـ بركا.
—
المستقلين عنه، وعندما سمع عدوه خلف بذلك تهيأ للدفاع عن صحار وصار كل منهما يضع الخطط لمواجهة الآخر، إلا أن محمد بن ناصر أصيب في صدره وتوفاه الله .. ومن المعروف أنه قد أخفى ذلك عن رجاله لمدة ثلاثة أيام، وفى مارس عام 1728 وبعد شهر من وفاة الإمام الشجاع محمد بن ناصر، فقدت عمان أيضا ممباسا وأسر أحد رجالها المفضلين فقد أخذه البرتغاليون ووضعوه فى السجن لمدة ثلاث سنوات