الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

-

- 219 -

وفى عام 1731 تقريبا بدأت البرتغال في استفزاز العمانيين، فأرسل الإمام سيف بن سلطان حملة من ثلاث بواخر تحت قيادة محمد بن سعيد العميرى الذى انتصر بعد مواجهة صعبة للغاية .. ويتحدث بعض الناس عن هذه المعركة حتى الآن. وتم انتخاب سيف بن سلطان إماما للمرة الرابعة عام 1728 بأغلبية كبيرة. وفى الوقت ذاته حاول ابنه بلعرب بن حمير اليعربي أن ينافسه فى انتخابات الإمامة وسرعان ما ذهب إلى نزوى لكى يجهز جيشا لذلك الغرض. وذهب سيف إلى نزوى وطلب ممن يحتلون الحصن أن يخلوه، ولكن ياسر بن عمير بن راشد الحارثي رفض ترك الحصن فاتجه سيف إلى وادى المعاول وطلب ولاء قبيلته ثم أرسل عمر سيف بن ناصر المفاوضة بنى هناة. وبناء على رغبة الإمام في المحافظة على المنطقة قدموا له موقعا عسكريا كان خلف بن مبارك قد تخلى عنه في وذلك كي يكون مقرا لإقامته. ثم أرسل الإمام سيف شقيقه بلعرب بن سلطان على رأس قوة لمساعدة القبيلة ضد خصومها، وخسر بنو رواحة المعركة، وتحولوا إلى بلعرب بن حمير

مسقط ..

هنا بدأ بلعرب بن سلطان عمليات حربية أخرى بعد عودته وانتصاره في نزوى ثم تحول إلى أماكن أخرى. وقد كان لاستمرار الصراع نتيجة سيئة بحيث أضعف السلطة ومزقها لكن وضع بلعرب استمر موضع تقدير وإعجاب فأسطول عرب مسقط كان يحظى بالاحترام من الهنود ومن غيرهم وعلى طول الساحل الفارسي وكذلك من الأوربيين.

وقام الإمام سيف بإرسال أخيه بلعرب بن سلطان على رأس حملة، ولكنه عندما علم بهزيمة أخيه فى معركة الجو التي كسبها بلعرب بن حمير بدأ يفكر في أشياء أخرى كانت تدور في ذهنه عن أهله ونسله وما يتمنى عمله. ولم يبق بلعرب بن حمير كثيرا فى موقفه الدفاعي في نزوى، فسرعان ما جمع بعض الرجال من القبائل وتقدم لمواجهة عدوه وذلك في