الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

—

في مسقط، وهو موجود حتى اليوم تحت اسم بيت النواب، وفي حوالي عام 1778 بدأت الحرب بين الإمام والقواسم بسبب بعض البواخر الفارسية التى تم الاستيلاء عليها، وبسرعة تم الاتصال بالشيخ ناصر في بوشهر وعادت بواخرهم إلى نشاطها في الخليج

•

ومضت السنون بين حالات حرب ودفاع وصراع ومصالحة حتى جاءت سنة 1785 وتحمل الإمام الاعباء والآلام ولكن كان أكثر ما آلمه هي تلك المشاكل التي وقعت بين أبنائه.

وكان هناك عدد من القراصنة من جنسيات متعددة غير أن أحد هؤلاء ربما كان من الفرنسيين ذهب ببحارته إلى مسقط للاستجمام، فأمره الإمام في الحال بالابتعاد وأخذ طاقم البحارة كسجناء. وكانت أعمال الفرنسيين قد سببت جرحا عميقا للإمام .. إذ أنه كان يعاملهم باحترام ويشعر نحوهم بالصداقة، وكم من المساعدات الطبية قدمها لهم، ولكن تصرفاتهم وسلوكهم كان لها تأثير سيء على العلاقة بين الدولتين

وأرسل الإمام فى الحال رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى موريشيوس، وكذلك إلى الحكومة الفرنسية عن طريق صديقه مسيو. ج.

ف. روسو، وأيضا إلى القنصل الفرنسي العام في بغداد

6

•

لهما

ونعود إلى شهر فبراير عام 1781 حيث أقام السيد سيف والسيد سلطان فى قلعة النعمان الصغيرة بالقرب من بركا، ثم ذهبا إلى مسقط مع مجموعة صغيرة، وطلبوا الدخول إلى مسقط،، فسمح الحاكم الذي كان يدرك أنهما من أبناء الإمام أحمد، ولكنهما سرعان ما سيطرا على قلعتى الميرانى والجلالى، وعندما توجه الوالى اليهما وطلب منهما اخلاء الحصنين أطلقا النيران عليه، وعاد الإمام وطلب منهما العودة إلى الطاعة لكنهما أرسلا خطابات إلى الشيخ صقر القاسمي يطلبان مساعدته،