الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

237

عرف بدر كل الشئون والظروف المحيطة كما عرف كيف يطلب

بهم

مساعدة أصدقائه الذين أرسلوا له قوة لتهديد عاصمة قيس – صحار - وقد نجحت الخطة، فقد وافق قيس على رفع الحصار عن مسقط بشريطة أن يتسلم الخابورة وجزءا من الباطنة ثم أسرع حينئذ إلى بلده وبعد مضى شهر وجد قيس الذريعة فجدد الاعتداء وزحف على مطرح واستولى عليها

مرة أخرى.

وصلت الامدادات الكبيرة إلى بدر بطريق البحر .. ويقال أنها كانت حوالي خمس عشر مركبا وأربعة آلاف رجل، وبهذا وضعت نهاية العداء وأجبر قيس على الرحيل

وأخيرا توصل قيس وبدر إلى اتفاق سلام على أساس أن يحصل قيس على مطرح.

في ذلك الوقت اتسم القواسم بالنشاط فى البحر، وكان القائم بالأعمال البريطانى فى مسقط يحاول الارتباط بالحكومة في مسقط ضد القراصنة القواسم، وعلى ذلك أبحر إلى جزيرة قشم وحاصر أسطول القواسم الذين طلبوا السلام، ومن قشم أبحر في أوائل يونيه إلى بندر عباس حيث اتصل ببدر بن سيف، وعند عودة الكابتن (سيتون» حصل من بدر بن سيف على تصريح ببناء مستودع وكذلك حصل على بعض التنازلات الأخرى.

وعندما عاد بدر بن سيف إلى مسقط وجد بعض الصراعات التي تنذر بنشوب حرب بين قيس والقواسم ومولى حسين في قشم، فترك صحار للهجوم على العاصمة وجدد بدر نداءه إلى أعوانه ليهددوا صحار، بينما كان سعيد بن سلطان يهاجم بدر، ولقد كان أهل عمان غير راضين عما يحدث فى حين كانت مآذن المساجد تتحطم، وبينما كان بدر مهتما