الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨- 238
بشئون الرئاسة وصل كابتن سكنر فى 11 يوليو إلى مسقط كي يشرف على قيادة السفن في الخليج ضد القواسم، وفى نهاية أغسطس عام 1805 استولت الباخرة الفرنسية بيل بول على السفينة الانجليزية «انديد فور» وكانت تحت قيادة كابتن روبسون، ثم جاءت بها إلى مسقط، حيث اتجهت بعد ذلك إلى البصرة، وفى أكتوبر عام 1805 حدثت مناقشات بين مولى حسين والانجليز بخصوص القواسم لتكملة المحادثات مع الانجليز - من أجل السلام - الذين لاحظوا ازدياد أعمال القرصنة التي يقوم بها القواسم ضد السفن الانجليزية ثم إبرام معاهدة بين الأطراف عام 1806، وقد اشترك سلطان بن صقر في هذه المعاهدة والتي تضمنت التعامل التجارى بين القواسم والموانى الواقعة تحت سيطرة الانجليز من سورات إلى البنغال.
وفى نفس العام تعاون القواسم مع بدر بن سيف على عمه قيس في صحار دون نتيجة تذكر وبعد بعض الاحتكاكات أرسل أعوان بدر حملة من أسطول القواسم قوامها اثنان وعشرون مركبا وبعض البواخر إلى صور للاستيلاء على الحصن لكنهم قوبلوا بمقاومة شديدة وروح قتالية عالية، وغشل الهجوم، وتم طرد القواسم بعد أن وقعت لهم خسائر
جسيمة.
ونعود إلى عام 1806 حيث نجد أن بدر بن سيف بدأ يفكر في ابنى عمه سالم وسعيد لإبعادهم عن الحكم فى مسقط، فعين سالما واليا على المصنعة، وسعيدا على بركا لكى يبعدهم عن طريقه. وتظاهر سالم بالقبول ولكن كان عليه أن ينتظر وهو يفكر فى كيفية استرداد مسقط من ابن عمه، وطلب سعيد هو الآخر المساعدة من محمد بن ناصر الجبري لكنه كان يخشى البوسعيد. ولكنه لم يرفض، وتم إعداد الترتيبات التي. انتهت بمأساة موت بدر. ولكن القوات المعاونة له في بركا لم يسرها
مقتل بدر، ولذلك فقد طالبت بمعاقبة الجناة، ولكن القوات كانوا وقتئذ