الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠30
1
والمناطق التي يتم فيها الصيد قد لايزيد عمق الماء فيها عن 30 الى 40 ذراعا، والعرب لا يستعملون للصيد سلكا حلويلا خوفا من سمك القرش الذي يكثر في هذه المناطق، وقد يقضى على جميع الأسماك التي اصطادوها والسمكة التي يربطها الصيادون فى خلف القارب تكفى لاستدراج القرش وسحبه الى الشاطئ
سمك
أما الطرق الأخرى المستعملة في صيد الأسماك فهى الجرجور وهى شبكة كبيرة مستديرة كالسلة يبلغ قطرها من عشرة الى عشرين قدما ويتم إغراق هذا النوع من السلال في قاع البحر لمدة يوم أو يومين ثم يتم جذبها. أما الشبكة الأخرى فهى الحدرة مصنوعة من سعف النخيل الذي يتم ربطه فى بعضه البعض ويسحب الى الرمل بحيث يشكل سياجا على شكل هيئة حافر الخيل، كما تستعمل أحيانا الحربة، وهي بطول نحو 9 أقدام وشوكة فى أطرافها وتسمى القوار.
منتجات الأسماك:
إن محصول البحر في شرق شبه الجزيرة هام جدا، وهو لا يزود أغلبية السكان بالغذاء فحسب، ولكنه مصدر عمل لعدد كبير من الناس
يشمل عمليات الصيد وصناعة الشباك وبناء القوارب وصناعة التمليح إن وفرة الأسماك فى البحر العربى مذهلة جدا، ولما كان الملح رخيصا في ساحل عمان فإن كميات وغيرة من الأسماك يتم صيدها وتمليحها للتصدير والاستهلاك المحلى. ويتم استيراد الملح من جزيرتي قشم وهرمز في إيران لوجود جبال الملح فيها، وبما أنه يتم الحصول على الملح بسهولة فان التمليح أصبح صناعة قائمة بذاتها في عمان، غير أنه نظرا للأساليب البدائية المتبعة فى هذه الصناعة فإن كمية الأسماك المملحة ونوعيتها ليستا فى مستوى الطلب، والنوع الذى تصنع منه الأسماك المالحة هو السهوه أو السمك الأحمر. وطول هذه السمكة نحو ثلاثة أقدام ولها سلسلة مقعرة