الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣343 -
-
موسم الصيد فى مسقط، وهذا النوع يسمى (الرمس» وهو مصنوع من ثلاثة سيقان وطوله ست أقدام تقريبا.
وفى الأزمان السابقة كان يستخدم أكبر السفن الشراعية الذي يشبه الداو» «وكلبا (غير أن هذين الطرازين قد انقرضا الآن، وطراز كلبا كان طرازا قديما وله تصميم غريب، ثم حل محله الداو. وللداو مؤخرة عالية وسطحها مرتفع وبارز جدا فوق الدفة وهو نوع كبير بوجه عام. أما السفينة الحربية أو سفينة القرصنة للقرن التاسع عشر فقد كانت تحمل كما يقال من 400 رجل ومن 40 إلى 50 مدفعا وآخر سفينة شاهدتها كانت تابعة للبحرين
إن حوض اللؤلؤ الشهير الذى يمتد فى حدوده من الكويت حتى الشارقة وهى مسافة تقدر بثلاثمائة وثلاثين ميلا، كان مجالا لنشاط صيد اللؤلؤ
6
منذ فجر التاريخ. وهو على ما يبدو حوض واسع وهام ووغير الانتاج كما كان دائما، كما أن حق الغوص حق يتمتع به كل سكان ساحل الخليج، غير أن الجمارك فى هذه البلدان قد فرضت بعض القيود على هذه العمليات وبالتالي فإن عرب المنطقة الذين يتمتعون بحقوق أكثر في هذا المجال هم سكان البحرين وسكان الساحل ويمتد مجال سكان البحرين حتى القطيف وسكان الشارقة من الشارقة حتى حلول. ويصح القول أن صناعة اللؤلؤ هذه تشكل المورد الأساسي لسكان الساحل الغربي، أما عدد المراكب التى تشترك فى عمليات اللؤلؤ فتقدر من 3000 5000 وعدد أفرادها من 000، 27 الي 40،000 ألفا. وإن جفاف
للخليج إلى
المنطقة المجاورة لساحل اللؤلؤ، باستثناء المناطق التي تتوفر فيها سبل الزراعة كوسيلة للإعاشة، قد وجد سكانها العمل فى البحر. وبالتالي فإن صيد اللؤلؤ والأسماك والتجارة مع الموانئ الأخرى هي وسائل الحياة لهم. والبيانات التالية عن صناعة اللؤلؤ تم جمعها شخصيا ومن وثائق ويلسون وولستد وانيكوك ويلى وديوارتد:
إن أغنى أحواض صيد اللؤلؤ هى التى تقع بالقرب من جزر البحرين