الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤١

T

-

الى تلك المجموعات عمران بن عمرو بن عمير ماء السماء مع نجليه الحجر والأسود، وقد تفرعت عن الاسمين الآخيرين كثير من القبائل العمانية ثم بعد ذلك تحرك ربيعة بن الحارث بن عامر الغطريف مع بعض أخوته، ولحقهم دوس بن عمر بن عدي بن حارثة الذى توجه الى الحديدة، وكذلك عمران بن عمر بن الأزد، ثم جاء اليحمد بن حمد وانجال غانم بن غالب بن عثمان وزياد، ثم الموالح وأنجال شمس، وكذلك الدناق، وبعض بنى يشكر وبنى عبد ورجال من الهويلة وكل هذه القبائل اتجهت الى عمان، ومعها شعاراتها وأعلامها، وكانوا أثناء رحلتهم يستهلكون مؤن سكان البلاد التي يمرون بها حتى وصلوا الى عمان، وهناك انتشروا في عمان كلها، واستقروا فى أرضها الخصبة الواسعة، وأطلقوا على تلك الأرض اسم عمان تيمنا باسم مواطنهم الأصلية الخصبة في اليمن، والتي من المرجح أن يكون اسمها عمان، أما الفرس فقد أطلقوا على عمان اسم «مزون».

ولم ينقطع سيل هجرات الأزد الى عمان إلى أن كثرت أعدادهم وذاع صيتهم، وقويت شوكتهم، واستطاعوا فى النهاية السيطرة على البلاد كلها، ثم امتدت سلطتهم حتى البحرين والأحساء. وبعد أولئك وصل الى عمان سامه بن لؤى بن غالب، واستقر فى توام أو الجو، وهى منطقة قريبة من مواطن الأزد، كما كان يقيم فى نفس المنطقة بعض بني سعد وبنى عبد قيس، كما أقام أيضا بعض قبائل بني تميم، كذلك نزح الى عمان قبائل ابن حازم الذين هاجروا واستوطنوا منطقة عبرى والسليف وتنعم والسر، كما جاءها بعض من بني الحارث بن كعب الذين استوطنوا ضنك والتي استوطنها مئات من بنى قدعة، كذلك وفد الى عمان بعض قبائل بني رواحة بن قتبه بن قيس وكان من بينهم أبو الهاشم».

وقبل أن يبلغ سابور الثانى سن الرشد، وهو الذي حكم فارس من عام 310 الى عام 330 بعد الميلاد أغار العرب على فارس، الا أن