الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤١٣- 413 -
أحمد بن عبده الذى يمكن أن نأخذه كملك فى ذلك الوقت، وبأن قبيلة القمر قد اتصلت فى عام 510 هـ (1116 م) بعبد الله بن راشد تطلب مساعدة من أهل ظفار وقد قدمت لهم تلك المساعدة.
ويخبرنا الإدريسي بأن حاكم ظفار فى سنة 540 هـ (1145 م) كان أحمد المنجوى، وبأن ظفار فى ذلك الوقت كانت تابعة لعمان، ويبدو أن مدينة مرباط التي كانت محمية عمانية فى ذلك الوقت قد تعرضت لعملية نهب وسلب من سكان جزيرة قيس، وكان هؤلاء القراصنة يقصدون عدن. وفى سنة 597 هـ (1200 م) قام جنود من حضرموت بالزحف على ظفار ومحاصرتها لمدة خمسين يوما ولكنهم ردوا على أعقابهم.
في سنة 599 ه (1202 م (اغتيل هيبوب في ظفار، وكان واليا على
ظفار فى ذلك الوقت، على حد قول كارتر، شخص يدعى محمد بن محمد
الحبوضي، وكان
يعتقد أنه ابن المنجوى الذي اغتيل عام 604 هـ (1207 م)، وربما كان هيبوب هو الأمير المنجوى الذى عقد معاهدة صداقة هذا الأخير تاجرا ولكن الحبوضي الذي اغتصب الحكم في سنة 604 هـ
) 1207 م) كما ذكرنا قام بإعدامه
مع
وهذا المغامر الذى أسس الأسرة الثانية كان يسمى أحمد بن محمد الحميرى الحبوضي وكان من أصل حضرمي، وقد بدأ حياته كبائع، ثم أصبح تاجرا وصاحب سفن. ويقال أيضا إنه كان رجل علم ومن سلالة مظهر، كما وصلتنا معلومات عن مغامراته، وكيف أن أمير ظفار المنجوى قد منحه سفينة بعد أن فقد سفينته التي تحطمت، كما حصل على سفينة أخرى من سيف بن اسلام حاكم عدن. ويتحدث عنه ابن خلدون وابن الأثير وابن المجاور بأسلوب ممتع وقد أشاد هؤلاء بمواهبه التي هيأته ليتقلد منصب الوزير، ثم اغتصابه الحكم فى نهاية الأمر عندما تم له خلع آخر حاكم من أسرة المنجوى
9