الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤١٥- 415 -
وفي عام 656 هـ (1258 م (استولى الأتراك على بغداد وسقطت الامبراطورية العربية التى كان يطلق عليها الخلافة الشرقية، غير أن هذه البقعة النائية من شبه الجزيرة العربية لم تحس أو تتأثر بها، سيما وأنه لم يكن من عادة الحكومة المركزية أن تتدخل فى شئون ممتلكاتها.
وفي العام التالي 657 هـ) 1258 م) وعلى حد قول روس في سنة 660 هـ) 1261 م) قاد سيد هرمز رکن الدين محمد بن أحمد الكاشي الذي كانت له أطماع عسكرية حملة الى قلهات، ومنها زحف على ظفار. غير أن محمد أبو بكر تمكن من رده على أعقابه إلا أنه قام بعمليات سلب ونهب في المناطق الساحلية، وقد ورد هذا القول فى كتاب تاريخي عثر عليه في ظفار. أما الحملة العسكرية نفسها فقد تعرضت على ما يبدو لكارثة في طريق عودتها بسبب العطش والجوع اللذين فتكا بأفرادها حتى تقلص عددها الى 5000 فرد فقط
وبعد بضع سنوات تمت استعادة مرباط أو الأحمدية عندما تمكن من احتلالها سالم بن ادريس الحبوضي الذي جاء من حضرموت بقوة واستولى عليها. وهذه الحادثة ربما وقعت فى عام 670 هـ (1271 م) وكانت أسرة الرسولى هى التى تحكم فى اليمن وكان ملكها الملك المظفر مملكته عبر الأقاليم المجاورة وثبت سلطانه فيها
يحاول توسيع
ويخبرنا الخرزجي مؤرخ أسرة المرسوليين الذي ترجمت أعماله منذ وقت قريب وقام بها ردهاوس، بأن الحجة التي اعتمدت عليها الحملة للاستيلاء على ظفار كانت على النحو التالي:
لقد حدثت مجاعة رهيبة في حضرموت مما حدا بحاكمها الى الاتصال بسالم بن ادريس ومقابل مساعدته تنحى له عن حصن شبام وغيره من الحصون مما جعل ادريس يتصور أنه باستيلائه على تلك المواقع قد أصبح