الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤١٧

- 417 -

-

سنة 673 هـ) 1274 م) وأن الملك المظفر يوسف بن على قد بعث بالجيش فى سنة 678 هـ (1279 م) بقيادة ابن الحابك، بينما أرسل جيشا آخر بقيادة نجل الملك الثالث بطريق البحر وبأن القوتين التقيتا تحت أسوار المنصورة أو مرباط، حيث نشبت معركة قتل أثناءها سالم بن أدريس، ودخل الجيش المنتصر المدينة، وعاث فيها سلبا ونهبا .. وعلى أية حال فقد صمد حمد بن ادريس بشجاعة فائقة مما أرغم الواثق بن يوسف على الحصار عن البلدة والانسحاب الى زبيد مصطحبا معه غنائمه وأسراه. وفي العام التالى 679 هـ) 1280 م) أرسل الملك المظفر قوة عسكرية أكبر لتحقيق هدفه ونشبت معركة دموية مكنت المهاجمين من اكتساح ووقوع موسى بن إدريس أسيرا فى أيديهم. وقد عين ملك اليمن نجله الواثق بالله كحاكم على ظفار، وبذلك استمرت أسعرة الرسوليين والتي بدأت منذ ذلك الوقت قرابة مائة وخمسين عاما

رفع

•

القلعة

وقد حدث فى أعقاب استيلاء الرسوليين على ظفار وربما سنة 684 هـ (1385 م) وصول المؤرخ الشهير ماركو بولو الى مرباط التي وصفها على

النحو التالي:

رائها

ظفار بلد عريق وجميل، ويقع على منطقة تبعد مسافة 500 ميل الى الشمال الشرقى من الشحر، وسكانها عرب، وهم يحترمون زعيمهم الذى يخضع لسلطان عدن لأن هذه البلدة لاتزال تابعة لعدن، وهي تطل على البحر ولها ميناء جميل يتيح لحركة نشطة بين السفن، ويقوم التجار بنقل أعداد كبيرة من الخيول العربية الى الأسواق، ويربحون من ورا أرباحا طائلة. وللبلدة قرى ومناطق كثيرة تابعة لسلطتها، وهي تنتج كميات هائلة من اللبان، وسوف أقص عليكم كيف يتم انتاج هذه المادة، فأشجار اللبان تشبه أشجار التنوب الصغيرة ويتم شق شقوق في مواضع عديدة فيها بالسكين، ومن تلك الشقوق ينبثق اللبان، وأحيانا يسيل اللبان من شجرته من تلقاء اء نفسه عند اشتداد حرارة الشمس» •

(م 27 - الخليج: بلدانه وقبائله)