الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

-

- 419 -

-

الملك المغيث. وقد عاد ابن بطوطة الى ظفار فى عام 748 هـ (1347 م) ووجد السلطان نفسه لايزال فى الحكم ومعلومات ابن بطوطه عن زيارته لظفار هامة جدا، وقد ألحقت تلك المعلومات فى الطبعة الفرنسية المترجمة لرحلاته. وغير واضح ما اذا كان السلطان ناصر هو من أسرة الرسوليين أو انه حاكما عينه الملك، ويبدو أن الأخير قد قضى معظم أوقاته في العاصمة اليمنية وعين واليا لادارة السلطة فى ظفار، وكان يزورها من وقت الى آخر لمجرد الحصول على الدخل

وفي ختام القرن الهجرى الثامن أصبح الكثيريون، وهم من القبائل الحضرمية البارزة أقوياء مما دفعهم الى شن غزو لظفار بقيادة أحد محاربيهم المشهورين الشيخ بدر بن الحبرلى واستطاعوا طرد حاكمها وتجريد أسرة الرسوليين من السلطة والاستيلاء على ذلك السهل الخصب ـ والملاحظات التالية مأخوذة من أحد الكتب التاريخية المحلية:

بن

أحمد

في منتصف شهر رجب 796 هـ / 1393 م تولى الأمير محمد القرا منصب والى الشحر خلفا لسعيد بن شماسه، وفى شهر ذي الحجة من نفس العام اغتيل شهاب الدين أحمد بن عمر الجيرلي في ظفار

وفي العام التالي توفى الأمير ناصر الدين محمد بن عمر الترياقي الظفارى في ظفار، وفى عام 798 هـ) 1395) م) دمرت منطقة السواقي والمحاليف كما أغتيل الشيخ الحبشى وابنه، وتم الاستيلاء على الحصن المعروف باسم الإحساء. ومن ناحية أخرى خرج بدر الشهاب الجيرلي الذي عرف فيما بعد بالظفارى بجيش من حضرموت الى ظفار واستولى عليها بعد معركة مع الترياقى. وقد عاد الى البلاد في شهر الأولى. وفى العام التالى 799 هـ) 1396 م) شن بدر هجوما ربيع آخر على الترياقى في ظفار وحاصرا البلاد ليوم واحد، ثم توجه الى

رويات متعقبا فلول قوات الرسولى فى انسحابها من المنطقة.