الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٠١وجاز حضور واستماع الخطبة لجمعته الزهراء في خير مشهد وجاز يؤدي الوتر من بعد نفله بطهر له فرد وغير مجدد لأن قيام الليل والوتر سنة کفرد صلاة لا أثنتين فقيد ومن يبتلى وقتاً طويلاً ولم يكن يقيه بكيس كاللفافة منضد ولكنه لم يلق يوما نجاسة بأثوابه فاحكم بطهر مؤيد فذاك يقين لا يزول بشکه ولكن بمثل من يقين التعبد وحين رأى النجس الخبيث بثوبه تيقن نقض الطهر جاء بمبعد فليس عليه أن يعيد صلاته لما قد مضى من فرضه المتجدد ولكنه يستصحب الأصل طهره فلا حرج في الدين حمداً لموجدي وهذا هو الميسور مني إجابة لسائلنا المفضال إبن محمد تكلفه عبد ضعيف إطاعة لقدوته الحبر الخليلي الممجد وخير كلام يختم النظم عنده صلاة على خير البرية أحمد ختام الهداة الرسل والآل بعده وأصحابه أهل الكمال المؤبد
الله
سؤال
من سيف بن أحمد بن ناصر السيفي
ربي لم يزل برا ودود بعباده سبحانه مبدي الوجود
فالخلق والملكوت في سلطانه عنت الوجوه مهابة لجلاله
تحت الإرادة والملاء كل شهود سبحانه والعالمون له سجود
101