الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

فخذها خليل الرشد مني رسالةً تفوح عبيراً قد شأت لؤلؤ الرضا

لعليائكم لازلت كالبدر يستضا

ثناءها أتتك بحرف الضاد تزجي فسل لي إلهي يا أخا العلم رحمةً ويجعلني أن أقفون خير من مضى محمد ختم الرسل صلى إلهه على ذاته ما أومض البرق في الفضا كذا الآل والأصحاب أهل الكمال ما حمام النقا غنّى بغصن وقرّضا

الجواب

هنيئاً لمن في طاعة الله ريضا صعوبة نفس وابتغى الحق مرتضى وجرد إصليتاً من العلم فاصلاً يفل جيوش الجهل طراً إذا انتضى تراه علي درس العلوم وحفظها مكباً ألا قد طاب سعياً به الرضا تراه على دست العلى متربعاً ونال العلى من للمعالي تريضا هلال أتاني منك در نظمته بسلك شأى نظم الرصافي والرضا وأطرب محموداً وأعجب حافظاً ورد حليماً راضياً ومفوضاً وأحسن هذا الشعر ما كان حكمةً وفقهاً به نور الحياتين يستضا متى شئت أن أرتاضه حال دونه هموم بها حس الشعور تقوّضا ولولا صلات فيك حسنى وشيجة وحب لما أبديت شعراً مقرّضا

فهاك بعون الله ما الله فاتح على عبده فاقبله ان كان يرتضى أقول بأن الحب منه جبلة ولم يستطع دفع له إن تعرّضا فأبق ولياً يبتلى في ولاية بذا النوع حكم الاضطرار به قضى

155