الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٥٦وألزمه حكما دفعه الخواطر بها وسوس الملعون للقلب ممرضا وخذ مثلاً فيه فتاة كريمة عناها هوى نصر فأضنى وأمرضا وقد سمع الفاروق ثم قريضها فأنبها والصارم الذكر انتضى بزم هواها بالتقى قام عذرها وهل كفتى الخطاب عدل ومرتضى وكان لعبد الله زوج يحبها ولكنما الفاروق قد كان مبغضا فطلقها عبد الآله رضاً له فأبقت جوى في قلبه وتمرضا ألم تر أن الخود قد أخذت على مجامع قلب ابن الأمير وأمرضا وتلك بذا التطليق أضحت قصيةً وسيف فتى الفاروق في الحب ينتضى وأما فتى يستجلبن حب غادة منعمة لعساء لمياء ترتضى محاسنها في فكره وحديثها يرتله كالورد بؤساً لما ارتضى فهذا عدو فاسق ومضلل ونوليه طرداً عن مقام أولى الرضا وخير صلاة مع سلام لأحمد نبي الهدى ما أومض البرق أو أضا وآل وصحب كاملين أجلة إلى وقت عرض الناس في موقف القضا
??
١٥٦ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.