الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٦١سؤال
من موسى بن عيسى بن ثاني البكري
ألا إن أهل العلم هم زينة الأرض وأنصار دين الله في النفل والفرض وحجته الوثقى فإن طاف طائف من الشرك أردوه الحضيض من الأرض
كمثل سعيد كعبة الفضل والعلى فتى خلف ذي العلم والكرم المحض تصدى لفصل الحكم بالقسط في الملا فعز مباريه لدى العقد والنقض إذا رجل قد تم يوماً بصاحب ولم يتبين خله فانثنى يقضى ببغض وصد مع جفاء له فإن أراد اصطفاء الحال من ذلك المرضي أيجزيه في هذا المتاب أم انه الى طلب البرآن من خلّه يمضى وأن قراض البيع هل عبروا به مضاربة أو عكس ذلك مع بعض أم الفرق باد کـل نوع جرت به معاملة شتى على حالة ترضي وإن نفث الراقي بأكل محلل أنطعمه المرضى بلا حرمة تقضى فخذ بي الى الحق المنير وأولني هداك تفز بالأجر ياناقي العرض وفي الختم أدلي بالصلاة على الذي هو الشافع المشفوع في ساحة العرض الجواب
ملاك العلى والمجد تأدية الفرض بإخلاص عزم من فتى ورع مرضي ولن تخلص الأعمال قط لجاهل بتأدية المفروض والواجب المحض ولن يعبد الرحمن إلا بما أتى به ذكره أو سنة الطاهر العرض فمهما يرد خيراً بعبد أعانه بتحصيل علم مانع خطر العرض
161