الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

فيد أخا بكر بن وائل صامداً لتحصيله فالعلم سلمك المرضي

ومن عجب الأيام بحثك جاهلاً

عن البيع في معنى مضاربة ترضى وهل هي ذياك القراض أو أنها سواه وما التفريق بينهما يفضى فلا فرق أصلاً بين ما يسمونه قراضاً وفي معنى مضاربة نقضى فحكمهما شرعاً سواء وإن هما قد افترقا اسماً فللفرق لا يفضى كإعطاء زيد خالداً ألف درهم ليسعى بجزء الربح فيها وذا يمضي وتحصر حتماً في النقود وتحجر الـ عروض هنا فارفض لها ايما رفض فهذا قراض عند أهل الحجاز إذ مضاربة يدعى لغيرهم المرضي وأما الفتى النمام إن تم ساعياً لتمزيقه عقد الصفيين بالنقض فإن آب للمولى بتوبة مخلص فليس عليه الكشف من موجب البغض وما طلب البرآن يلزمه هنا وقيل كمغتاب عليه بأن يرضي وإن نفث الراقي برقيته على طعام حلال ليس من حرمة نقضي إذا كان ما يرقى به جائزاً وما يشاه مليك الملك في خلقه يمضي ولا ينفع الراقي رقاه ونفثه إذا كان محتوم القضاء به يقضي وهاك أخا بكر سموط فرائد مشذرة بالتبر في قالب مرضي يهنيك حرف الضاد بالعلم والتقى وآتاك في العقبى إلهك ما يرضي أتتك تفض الختم مسكاً على الذي هدانا بمسنون العبادات والفرض وآل هم الزهر العوالي وذكرهم يطيب ما بين السماء إلى الأرض

162