الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٦٤سعيد المفدى ذو النزاهة والتقى يبيت يناجي ربه وهو خاشع فتى خلف رب السماحة والندى فأظهر عدلاً نوره صاح ساطع
ففي رجل صلى لفرض وما أتى ببمسلة للحمد والسهو مانع وذلك بالأولى من الركعات هل تتم الصلاة أم ترى البطل واقع ومن قال " الله أعز " ولم يقل باكبر نسياً منه هل ذاك قاطع ومن قام فذاً للصلاة بمسجدٍ فأحرم لكن جاء شخص يسارع يقول انتظرني كي أصلي لديك ما ترى ثم فيه والمقام يمانع أيمضى بلا إبطال ما هو عامل ترى أم تراه للجماعة واسع
وفي الختم خذ مني التحية دائماً تحية صب شوقه فيك نازع ودمت بخير كامل يا أخا الندى ودونك سمط النظم للدر جامع ويطربني نشر الصلاة زكية بمسك ختام في البسيطة ضائع على المصطفى والآل والصحب كلهم ليوث الوغى أسد غيوث هوامع
الجواب
هو العلم أين الشمس أين السواطع إذا ما تجلت وهو بالأفق طالع هو العلم لا ندري الضلالة والهدى بغير هداه والدياجي قواطع وما المجد إلا العلم والله شاهد فيا ماجداً بالله هل أنت صادع ومن ذا الذي يرضى الحياة على عمى وما الجهل لا يغررك إلا فجائع
164