الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥سليمان كم خضت البحار وتارةً على ذروة الطيار والكون خاضع
تروم على الجوزاء مجداً مؤثلاً ومثلك للمجد الأثيل يسارع
فما نلت إلا كد نفس نفيسة وماكل نهج يا سليمان نافع هنيئاً فانت اليوم وفقت للمنى لك الحمد ربي إن فضلك واسع ومن يهده الرحمن للعلم يهتدي لخير أمان شأوها لا ينازع فشمر وسل أهل العلوم أجلهم ولا تسأل التلميذ والشيخ سامع أتسألني والعالم ابن جميل ضياه على أفق البسيطة ساطع أيفتى وفي أرض المدينة مالك فأين ضياء النجم والبدر طالع ولولا حقوق ناشدتني لم أجب ولكن سؤل العلم لاشك نافع فمن لم يبسمل ناسياً في صلاته فلا نقض وليسجد عن السهو نافع وتكبيرة الإحرام مهما نسيتها صلاتك ابدلها وقلبك وازع ومؤت بالله أعز مكانها ولو عامداً فالخلف فيها لشايع ولكن قول النقض أقوى دلالة لما صح عمن للهدى هو شارع أتى عنه " صلوا مثل ما قد رأيتموا صلاتي " وللتكبير كان يتابع وتحريمها التكبير أكبر حجةً فذانك برهانان والحق ناصع وإن أحرم الانسان فذاً فجاء من يريد دخولاً عنده عنده لا يطاوع لأن المصلى أولاً لم يكن نوى يؤم بآت دونها الفعل ضائع وإبطاله للفرص مستأنفاً له فذاك حرام عنه تنهى الشرائع " ولا تبطلوا أعمالكم " دلنا لذا ألا فاتركوا ما عنه ربك مانع