الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧٧لكنني أخشى جفاه توهماً فأعن إلهي الطف بعبدك لطفا
حدثت بهذا العصر آيات بها عظة لمن كشف الحقائق كشفا كم فيه من أعجوبة لم تستبن للسالفين ترى قلوباً غلفا
من
ذاك تغذية المريض بإبرة
كلا وربي بل أراد ظهورها في ذا الزمان لحكمة لا تخفى قرب أنقضا الدنيا لندري الوصفا خارق العادات أظهرها لنا هي قد أوصلت للجوف طعماً يصفى هذي أراها تفسدن صيام من قد ساغها وهو المقال الأوفى أغنت غناء الطعم وهو مجرب ما فيه قطعاً من خلاف يلفى مهما تعمدها أمرؤ من غيرما ضرر عليه أصاب كفراً يجفى
وعليه يقضي كل صوم قبلها ثم ليكفر وليتب وليلفى متضرعاً متعطفاً ملتطفاً عيناه أسبلت المدامع ذرفا
هذا وتوجد مرة نفثت بما فيها بجسم من دواء يخفى والحكم متحد إذا ما أبلغت ذاك الدواء بجوفه واستخفى أولا، فلا، ثم الإباحة قل بها في الاضطرار وأبدِلَن اذ تشفى ما قد أبيح على اضطرار منةً في الاختيار اترك وسله اللطفا وتوسلن به تعالى وابتهل ان يقبلن صيامنا مستوفي وينيلنا الغفران منه والرضا ويثيبنا الجنات مع من وفى وصلاة ربي للنبي محمد ما سودت اهل العلوم الصحفا والآل والأصحاب رهبان الدجى سم العدا نالوا المقام الأوفى
177