الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧٦قرت عيونهم بها قتلوا لنا
من حسن ما ابتهجوا بذلك مصحفا
قرأوه جهراً وأرتضوا من بعده ختم الصلاة على الحبيب المصطفى مع آله والصحب ماركب سرى ليحج بيت الله مع أهل الوفا
سؤال
من موسى بن عيسى بن ثاني البكري
فرض السؤال على الجهول فكيفا لا نسأل العلما فنحظى الكشفا مثل الفقيه الفاضل العدل الذي شرفت به الفيحا وزانت وصفا أسعيد هل حجر العلاج بإبرة وقت الصيام لدفع داء يلفى إني رأيت طبيبنا منع العلا ج بها وكف عن التداوي كفا هل حجة للمنع قام دليلها معكم فأوضح لي الحقيقة كشفا ثم الصلاة على النبي محمد خير البرية ذي المقام الأوفى والآل والصحب الجحاجحة الألى قد حكموا في المشركين السيفا
الجواب
عجباً لموسى ذي النباهة يلفى أم الغبي ويطلن الكشفا ترك البحار الزاخرات أمامه وأتى أمراً أخذ البطالة إلفا
المثل موسى أن يغر بظ لا يعرفن سماته والوصفا قسماً بربك لو أراه راضياً أن لا أجيب لما فتحت الصحفا ورسمت في مبيضها مسودة وغضضت عن هذا الجواب الطرفا
176