الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

وقد جاء هذا البعل معترفاً بما ادعته ويبغي رد ما كان أصدقا فهل يلزم الخود الأبية ردّه أم العكس قل لي يا أخا العلم والتقى ومن قال للغيداء إنك طالق بعد رمال الأرض غيظاً تدفقا فما الحكم فيه إن أراد رجوعها أجبني بما أولاك ذو العز والبقا وتارك نقد في البنوك لحفظها فهل آثم أوضح جواباً محققاً وخير صلاة مع سلام لأحمد نبي الهدى ما البدر في الأفق أشرقا مع الآل والأصحاب والتابعين ما بدا بارق وأنهل غيث وأودقا

الجواب

الى الشرجة الخضراء سيرا وحلقا الى " نخل " غرب " الغريض " ومشرقا وحلا على قلب بها ثم وابحثا خليلي عمن حل ربعاً وحلقا أقام بها في خير صحب وجيرة زماناً ألا هلا يعود محققا عهدت بها صحباً كراماً وجدتهم على البر والتقوى أعف وأصدقا محمداً الزاكي فعالاً ومحتداً سليل سعيد ذا العلوم الموفقا وإن أنسى لا أنس الوليين بعده سلاماً سليمان الرضيين مطلقا كذاك فتى سيف علي وصنوه محمد كانا في المحامد أسبقا عيون بنخل قد أناروا ربوعها وكانوا لفعل الخير في الناس سبقا وكم من هداة من أكارم كندة سواهم غدا بالفضل والخير مغدقا فمنهم على قلب الغريض محله بأرفع من نجم الثريا وأشرقا وبالصعبة الخضراء منهم جهابذ صحبتهم راموا ذرى المجد مرتقى

196