الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

سمى خليل الله فيهم وصنوه سعيد هما كانا رجالاً أولي تقى جزى الله هاتيك النفوس رضاءه ومن عليهم بالنوال وأغدقا لعمرك أن تفقدهم فلقد بقي أفاضل منهم فضلهم ليس يخلقا كمثل سليمان الذي جاء ناظماً جواهر أغلا من نضار واعلقا سليل المهنا هل تعمدت سائلاً ضعيفاً وجانبت القوي الموفقا سليمان قاضينا الزعيم لكندة ترکت و جانبت السعيد المحققا سليل سمي المصطفى وفقيهنا سلالة سيف ذا الاديب اخا التقى تركتهم كلاً وجئت مسائلاً بليداً نؤوماً بالغباء تمنطقا فان كان لا يرضيك إلا جوابه فاسألك اللهم علماً ومنطقا وألهمني اللهم للحق كاشفاً لعبدك وجه العدل فيه ووفقا إذا زوج عمرو قد أتتنا مروعة لعشرته من حيث للحرث وما سقى وعيلت به صبراً وضاق بها الفضا خناقاً لباب حقه أن يمزقا ولكنه ما رام قط ولوجه وما زال حتى اليوم ذا الباب مغلقا ومعترف عمرو بدعوى غريمه ويذعن للأحكام في أن يطلقا عليه هنا نصف الصداق فتدفعن له نصفه إن كان أعطاه مسبقا ترد له نصف الجميع ونصفه فذا حقها بالعقد نالته حققا

ومن

وتعتد منه حيضة ليس لازماً عليها وبعض قال تلزم مطلقا طلقت عد الرمال فبدعة تبين بها من كان بالقول طلقا وبعضهم لم يرض بينونة هنا يراه کرجعي به كان أرفقا

197