الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٠١حرف الكاف) سؤال
من الشيخ سيف بن محمد بن سليمان الفارسي
هاجت صبابة صب مدنف باك
لما رأى فسبته منك عيناك
وصوتك البهج الشادي الرخيم غدا
يسبي الحليم ويصيبه لغناك
كادت تذوب جوى أنفاس مهجته
لولا التجلد فيما ليس يرضاك تالله لم ترحمى صباً بكم كلفاً فمن بسفك الدما ياخود أفتاك صلي فتى دمه أهرقت آونة يحيا فذلك عبد طوع يمناك قالت أفق ويك لم تنظر حقيقة من سبتك ما أنت في ذا غير أفاك نظرت رقماً بقرطاس خدعت به أهل الوداد اختباراً من لنا زاكي فهمت وجداً فكيف الحال لو نظرت عيناك ذاتي أو أدركت إدراكي
أخرست فاك فلم تسطع لوصفي من
حسن بوجه وأصداغ وأوراك
و غصن بان نا يزهو به ثمر قطوف رمانه دان لفتاك
ومبسم ريقه شاف ولؤلؤه
صاف ورشف لماه يبرئ الشاكي
أعلاه أنف كحد المشرفي به
زانت محاسن وجه ما له حاكي
بوجنتي خده أخدود من سفكت دماؤه وهو محروس بأشباك
وحاجب قوسه کالنون زان به
جفن لسيف صقيل الحد سفاك
كم من صريع بهذا السيف قد عجزت أقرانه عنه من رام ومفتاك
رام الوصال فحالت دونه حجب
منيعة في خدور ذات أشواك
201