الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢في جحفل لجب في عزم ذي نجب
في سيف ذي عطب ماض وهتاك إلا عزيز ولا يحظى بإدراك
لباسنا العز لا يسمو لذروتنا
فقلت مهلاً فمالي إذ أراك وقد عرضت ياخود للتلفاز مبناك
وصار عكسك حتى في الدفاتر إذ
رسمت فيها فمن بالحل أفتاك
قالت هو الرقم حبس الظل قط كما
رووا يعم لجنسينا بإشراك
رووا حديثاً سوى رقم وسالفنا لذى الرواية قالوا ذات أركاك لكن أواخرنا قد خالفوا سلفاً أم هم مع الدهر قد داروا بأفلاك فقلت هذا أخو شار لنا حكماً فيما دهانا وأشجانا وأشجاك إن الرواية في إستثنا الرقوم أتت بالأعتراض إذا شمنا بإدراك أولى الروايات ليست في المجسم بل أيضاً رقوم فما تحصيل دراك درنوك عائشة ستر ونمرقة هل ذي مجسمة لا أيها الذاكي إن صح هذي فما في تلك قولكم أو صح تلك فهذي ذات إرباك والجمع بينهما هل يصطفى وإذاً ماذا يقال وكل منهما زاكـ كما حديثاً رووا شبابة سجعت فالمصطفى أدخل الأذنين أصبعه لكن لصاحبه قال اسمع الحاكي
كما أجاز إلى الأحباش ما نظرت
بصوت غناء تشدو لحن وكواك
غليه عائش من لهو وإضحاك فإذنه في التي مرت وآخرة هلاً به يكتفى تجويز هاتاك إن قيل إن نبي الله أدخل في آذانه أصبعيه دون إفكاك
هلاً يقال بأن لا قصد فيه سوى
ذاك التنزه من غنّاء هكهاك
202