الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢١٠ومن جاهدوا في الله حق جهاده من التابعين المهتدين الأفاضل أولئك أنواء السماكين ما عتت صروف الليالي الممحلات الذوابل وهم سروات الجود والفضل والندى وهم من أقاموا في الهدى كل مائل سروا والدجى بحر من الغي زاخر وعادوا وصبح الحق لألاء شاعل وقادوا ليوم الروع كل مطهم جموح سبوق أشقر اللون صاهل عليها أباة الضيم من كل ضيغم كمي سري ذي عفاف ونائل وان حميت نار الوطيس رأيته يدوس لظاها حافياً غير ناعل ببيض خفاف مرهفات صوارم ورزق من السمر اللدان العوامل إذا برقوا لم تعرف البيض منهم وإن زجروا فالأسد بين الغياطل مصاليت في الهيجا رهابين في الدجى مصابيح في اللأوا منار الجاهل سواء عليهم إن أصابوا وإن هم أصيبوا لإحدى الحسنيين وطائل إلى أن علا دين المهيمن وارتقى إلى الذروة العليا بعيد المراحل فجازاهم الرحمن أحسن ما جزى به الصالحين من خيار الأفاضل وآتاهم من خير ما قد أعده من الفوز للأبرار من كل كامل
الجواب
ألا حي دار الحرث أهل الطوائل حماة العلى سادوا الورى بالفواضل وحي كراما من سلالة صالح عظيم مزايا الخير جم الفضائل وحي العلي فيهم بما شملته من حلوم وإحسان وبأس ونائل متى تأتهم مستنجداً في ملمة و مسترشداً في حل رمز المشاكل
210