الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢١١أحلوك أمناً من سطا كل ظالم وحلوك علماً باللآلي الجلائل فسؤلهم للغير تحرير حكمة وتقدير مسؤول وتفكير سائل فقل للذي أم " المضيرب " تاركاً لغير قلي داراً بصدر " سمائل " إذا العيس " للمضمار" جازت مشرقاً فخذ عن يسار الدن "" دار الأماثل ويا من " لخوبار " المجالبة الألى بها نزلوا ثم استجابو لفاعل
ولا تقفن نحو " العوينة " واقطعن
وسر
بها " الدسر" خوفاً من حماة السلاسل
عنقاً " حتى توافي نجدها فَنُص ففيه راحة للرواحل فإن أبلغتك العيس أرضاً كريمة بها عمد من سادة ومقاول
بها للعلا ركن وللمجد نجدة وللدين إرضاء وصولة صائل فسلم على أركانها وحماتها وسادتها شم الأنوف البواسل وخص بها ذاك الأديب سَرِيها وشاعرها من قد أتانا بطائل
هو الليث وقاد النهى عبقريها
أتانا بشعر يسحر العقل حسنه
سلالة عبد الله زين المحافل فيا لنظام ساحر البال شاغل
حشاه بغالي دره حيث أنه وشاه بفقه في عزيز المسائل لك اليد في أخذ القوافي مؤيداً بباع طويل فزت منه بطائل سبقت لإدراك المعاني بكاشف من الذهن وقاد لنظم الرسائل ولا بدع إن أبدى لنا فرع دوحة جنى شهدها من ينعها المتواصل
(1) المضمار: مكان بسافلة سمايل به مسجد الصحابي مازن بن غضوبة، ويقال: أنه أول مسجد بني بعمان. والدن: قرية بسافلة سمائل. والخوبار قرية شمال الدّن
211