الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢١٦فأن عليه أن يرد مثيلها من الفضة البيضاء ذات تعادل وإلا عديلاً رد من صرف وقته على حسب إمكانية في التعامل وليس عليه غير ذلك حيث لا يكلف فوق الوسع أعظم عادل ومن أطلق التوكيل للشخص ما عنى بذلك شيئاً فهو لغو لجاهل وكالته لم تغن شيئاً ولم تفد تصرف من ألقى له بالوكائل وواقف كتب العلم لا ينتفع لها كذاك بنوه في مقال لقائل وقيل لهم بل يمنعن مفسد لها كغيرهم فيها لال وعامل وفرق كبير بين أوصى له به ووقفه حكماً عليه لفاصل فلام له للملك ضد محبس إلى غاية تقضي أماني آمل
وهاك هدى تتلو لسان بيانه
إلى أبن العلى سيقت بحوث المسائل وخير مقال يختم القول عنده صلاة على المختار زين الشمائل
عليه صلاة الله ثم سلامه وآل وأصحاب هداة عباهل هم الطهر شاء الله صحبتهم لمن أتى خاتماً للمرسلين الأكامل
نناهت إليهم طاعة و " صرامة "
وإخلاص أعمال لتخليص عامل وتشهد في الحالين أخلاق خالد لدى طاعة أو شدة في التقاتل
ففي لينه ينقاد لابن حمامة
وفي بطشه حتف العدى بالصياقل
وكلهم في طاعة الله خالد وكلهم في بأسه المتكامل
يقربهم من رام تشبيههم إلى
أسود سطت في بيشة بمناصل
216