الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠فما المجد إلا العلم ياصاح والتقى ولكنه التوفيق من يؤت حظه
وما ذاك عن ميراث عم ولا خال ينل خير داريه لدى المنصب العالي فيارب وفقني لكل فضيلة لأحظى بأنس القرب منك بإقبال وأنهل جناني نفحة من بحور علمك الدنّي يا الله حقق لآمالي كمثل سعيد من رقى ذروة العلى حليف الندى قاضي سمايلنا الحالي قضى من قضى فيمن زني غير محصن بجلد وتغريب عن الوطن الغالي فهل عنده التغريب جارٍ على النسا فلا فرق فيه بين فحل ومكسال فأوضح لنا ما قد تراه مصرحاً بآثار أهل العلم يا خير مفضال
وصل إلهي كل حين وساعة على أحمد المختار والصحب والآل
الجواب
عجيب لسؤل جاء من منصب عال
يؤم جهولا من علوم الورى خال
لقد شمت برقاً من بعيد فجئته تظن به ماءً لتروي ظما البال
إذا هو برق خلب لا روا به
لصاد وهل علم ينال بإغفال
لعمرك ليس العلم إرثاً تصيبه بفرض وتعصيب ومن رحم الخال
ولكنه بالجد تعلو فروعه
ويزكو بإخلاص ثماراً لمفضال
وذاك بتوفيق الإله فمن يشا له الفوز في أخراه والمجد في الحال تراه بنور الله يهدي ويهتدي کشيخ سما قدراً على كل رئبال
هو الغوث قطب العلم فرد زمانه
ومحيي رفات العلم بالفعل والقال
هو المرتضى حبر الورى ابن جميل عظيم به زانت عمان بإجلال
230